×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

معارف الصحيفة السجادية / الصفحات: ٣٤١ - ٣٦٠

هداية الله ارشادية:

[image] - مركز الأبحاث العقائدية إنّ الهداية الإلهية للعباد إرشادية، والإنسان مختار في الاستجابة لهذه الهداية أو الإعراض عنها(١).

[image] - مركز الأبحاث العقائدية إنّ الله تعالى يعظ العباد ويزجرهم عن المعاصي بمختلف الطرق، فإن استجابوا لهذا الوعظ لانت قلوبهم وإن لم يستجيبوا قست قلوبهم(٢).

من آثار الهداية الإلهية:

من آثار الهداية الإلهية العلم ; لأنّ الهداية ملازمة للحكمة، والهداية تتبعها نفاذ البصيرة للتمييز بين الحقّ والباطل واختيار سبيل النجاة وهذه البصيرة أساس العلم(٣).

قدرة الله على الهداية:

[image] - مركز الأبحاث العقائدية إذا أراد الله تعالى بإرادته التكوينية أن يهدي أحد العباد فلن يستطيع المضلّين من إغوائه أبداً، وعلينا السعي للدخول في دائرة من تشملهم الهداية الإلهية، ومن يسلك بهم الله تعالى سبيل الحقّ بارشاده(٤).

الإضلال الإلهي:

إذا شاء الله تعالى إضلال شخص عقاباً لما ارتكبه، فلا ناصر لهذا الشخص إلاّ الله، ولهذا ينبغي على هذا الشخص الإنابة إلى الله تعالى، ليساعده الباري عزّ وجلّ، ويعينه ليتحرّر من الوحدة التي هو فيها نتيجة ارتكابه للذنوب والخطايا(٥).

١- <إلهي هديتني فلهوت>. [دعاء٤٩]

٢- <إلهي . . . وعظت فقسوت>. [دعاء٤٩]

٣- <إهدنا إليك . . . ومن تهده يعلم>. [دعاء٥]

٤- <اللّهم إنّك . . . من هديت لم يغوه إضلال المضلّين، فصلّ على محمّد وآله . . . واسلك بنا سبيل الحقّ بارشادك>. [دعاء٥]

٥- <اللّهم . . . من يساعدني وأنت أفردتني؟>. [دعاء٢١]

٣٤١

الهم

من آثار الهم:

يشغل الإنسان عن أداء فرائضه الدينية بالصورة المطلوبة والمداومة على النوافل والمستحبات(١).

التوجّه إلى الله عند تراكم الهموم:

[image] - مركز الأبحاث العقائدية إذا احيط المرء بكثرة الهموم، ولم يتمكّن من تخليص نفسه منها، فأفضل حلّ له في هذا الصعيد هو الالتجاء إلى الله وطلب المساعدة منه(٢).

[image] - مركز الأبحاث العقائدية إنّ الله القادر على إحياء الموتى قادر أيضاً على كشف الهم والغم عنّا، فإذا كنّا نعاني من الهم والغم، فالدعاء أفضل وسيلة للتخلّص منهما(٣).

[image] - مركز الأبحاث العقائدية إذا ابتلي الإنسان بأمر يغمّه، فعليه أن يدعو الله بالفرج، ويطلب من الله أن لا يميته مغموماً أو مهموماً، بل يطلب منه تعالى أن يذيقه طعم العافية الدائمة إلى

١- <لا تشغلني بالاهتمام [أي: بالهم] عن تعاهد فروضك [أي: رعاية فرائضك وإصلاح عيوبها ونواقصها] واستعمال سنّتك>. [دعاء٧]

٢- <أشكو إليك يا إلهي . . . كثرة همومي>. [دعاء٥١]

<يا فارج الهم وكاشف الغم . . . افرج همّي واكشف غمّي>. [دعاء٥٤]

٣- <وهب لنا يا إلهي من لدنك فرجاً بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد وبها تنشر ميت البلاد>. [دعاء٤٨]

٣٤٢

آخر أيام حياته(١).

أفضل هم:

ينبغي أن لا يكون للإنسان همّ سوى نيل مرضاة الله عزّ وجلّ(٢).

الهوى

الأهواء تحفّز صاحبها على الانحدار في أودية الضلال(٣).

الورع

[image] - مركز الأبحاث العقائدية نحتاج عند الورع والاجتناب عن المحرمات سلوك سبيل الاعتدال لئلا ينتهي بنا المطاف إلى الوقوع في الإفراط والتفريط(٤).

[image] - مركز الأبحاث العقائدية قد نستصعب الالتزام بالورع اعتماداً على قدرتنا وقابلياتنا، فيكون موقفنا الصحيح في هذا المقام الاستعانة بالله تعالى ليمنحنا الورع ويساعدنا في الكفّ عن المحرمات(٥).

١- <ولا تهلكني يا إلهي غما حتّى تستجيب لي وتعرفني الاجابة في دعائي، وأذقني طعم العافية إلى منتهى أجلي>. [دعاء٤٨]

٢- <واجعل . . . همّي مستفرغا لما هو لك>. [دعاء٤٧]

٣- <وهواي أرداني>. [دعاء٥٢]

٤- <اللّهم . . . ارزقني . . . ورعاً في اجمال>. [دعاء٢٠]

٥- <اللّهم . . . ورّعني عن المحارم>. [دعاء٢٢]

٣٤٣

وظائفنا

أهم وظائفنا الدينية الفردية والاجتماعية:

-١ "استعمال الخير".

-٢ "هجران الشرّ".

-٣ "شكر النعم".

-٤ "اتّباع السنن".

-٥ "مجانبة البدع".

-٦ "الأمر بالمعروف".

-٧ "النهي عن المنكر".

-٨ "حفظ الإسلام وحراسته".

-٩ "انتقاص الباطل وإذلاله".

-١٠ "نصرة الحقّ وإعزازه".

-١١ "إرشاد الضال".

-١٢ "معاونة الضعيف".

-١٣ "مساعدة المضطر"(١)

١- انظر [دعاء٦].

٣٤٤

اليأس

اليأس يدفع صاحبه إلى القنوط من رحمة الله(١).

ما يصوننا من اليأس:

١ - الرحمة الإلهية:

قال تعالى: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ}(٢)(٣).

٢ - العفو الإلهي:

أملنا بالعفو الإلهي هو الذي يقينا من الوقوع في حالة اليأس والقنوط(٤).

اليقظة:

يحتاج كلّ واحد منّا بين الحين والآخر إلى منبّهات تيقظه من نومة الغافلين ونومة المسرفين ونومة المطرودين من ساحة القرب الإلهي(٥).

١- <ولا تؤيسني من الأمل فيك فيغلب عليّ القنوط من رحمتك>. [دعاء٤٧]

٢- الزمر: ٥٣ .

٣- <اللّهم إنّي وجدت فيما أنزلت من كتابك وبشرت به عبادك أن قلت - الآية - وقد تقدّم منّي ما قد علمت، وما أنت أعلم به منّي، فيا سوأتا على ما أحصاه عليّ كتابك>. [دعاء٥٠]

٤- <فلولا المواقف التي أؤمِّل من عفوك الذي شمل كلّ شيء لألقيت بيدي>. [دعاء٥٠]

٥- <ونبّهني من رقدة الغافلين وسنّةّ المسرفين ونعسة المخذولين>. [دعاء٤٧]

٣٤٥

اليقين

التحلّي باليقين:

ينبغي أن نتحلّى باليقين ونزيل عن أنفسنا في طريق الحقّ كلّ شك وشبهة دينية لتكون حركتنا في هذا الطريق بأقدام ثابته وعزائم راسخة(١).

مراتب اليقين:

إنّ لليقين مراتب، وينبغي علينا السعي الدائم لرفع مستوى يقيننا نحو الأفضل، والاستعانة بالله ليصحح - بتوفيقه وتسديده - يقيننا ويجعله أفضل اليقين(٢).

ينبغي أن يكون يقيننا كيقين المؤمنين المتوكّلين على الله(٣).

يوم الجمعة ويوم عيد الأضحى:

١ - يوم مبارك(٤).

٢ - يجتمع فيه المسلميون(٥).

٣ - ينظر الله فيه في حوائج العباد(٦).

- أفضل حالة يعيشها الإنسان مع الله في يوم الأضحى هي حالة السؤال والطلب والرغبة والرهبة(٧).

١- <وأزل عنّي كلّ شكّ وشبهة، واجعل لي في الحقّ طريقاً من كلّ رحمة>. [دعاء٤٧]

٢- <اللّهم . . . اجعل يقيني أفضل اليقين . . . وصحّح بما عندك يقيني>. [دعاء٢٠]

٣- <اللّهم . . . أسألك . . . يقين المتوكّلين عليك وتوكّل المؤمنين عليك>. [دعاء٥٤]

٤- <اللّهم هذا يوم مبارك ميمون>. [دعاء٤٨]

٥- <والمسلمون فيه مجتمعون في أقطار أرضك>. [دعاء٤٨]

٦- <وأنت الناظر في حوائجهم>. [دعاء٤٨]

٧- <يشهد السائل منهم والطالب والراغب والراهب>. [دعاء٤٨]

٣٤٦

٤ - لا يخيّب الله فيه رجاء سائليه(١).

أهم أعمال يوم الجمعة ويوم عيد الأضحى:

١ - التهيؤ والاستعداد وإعداد الزاد والراحلة للتوجّه نحو الله تعالى رجاء نيل عفوه وعطائه وإحسانه(٢).

٢ - الاستعاذة بالله من غضبه(٣).

٣ - الاستجارة بالله من سخطه(٤).

٤ - مسألة الله الأمن من عذابه(٥).

٥ - طلب الهداية والنصرة والرحمة والرزق والاستعانة والاستغفار والاستعصام من الله(٦).

٦ - إعلان التوبة إلى الله والتصريح بعدم العودة لشي يكرهه الله تعالى(٧).

١- <ولا تخيّب اليوم ذلك من رجاء>. [دعاء٤٨]

٢- <اللّهم من تهيّأ وتعبّأ وأعدّ واستعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده ونوافله وطلب نيله وجائزته، فإليك يا مولاي كانت اليوم تهيئتي وإعدادي واستعدادي رجاء عفوك ورفدك وطلب نيلك وجائزتك>. [دعاء٤٨]

٣- <أعوذ بك اللّهم اليوم من غضبك، فصلّ على محمّد وآله وأعذني>. [دعاء٤٨]

٤- < . . . واستجير بك من سخطك، فصلّ على محمّد وآله وأجرني>. [دعاء٤٨]

٥- <وأسألك أمنا من عذابك، فصلّ على محمّد وآله وآمني>. [دعاء٤٨]

٦- <واستهديك فصلّ على محمّد وآله وأهدني.

واستنصرك، فصلّ على محمّد وآله وانصرني.

واسترحمك، فصلّ على محمّد وآله وارحمني.

واستكفيك، فصلّ على محمّد وآله واكفني.

واسترزقك، فصلّ على محمّد وآله وارزقني.

واستعينك، فصلّ على محمّد وآله وأعني.

واستغفرك لما سلف من ذنوبي، فصلّ على محمّد وآله واغفر لي.

واستعصمك، فصلّ على محمّد وآله واعصمني>. [دعاء٤٨]

٧- <فإنّي لن أعود لشي كرهته منّي إن شئت ذلك>. [دعاء٤٨]

٣٤٧

اليوم الجديد

يمثّل كلّ "يوم جديد" فرصة متاحة أمامنا لارتقاء مستوى قربنا من الله تعالى، وسيشهد هذا اليوم "لنا" أو "علينا" في ساحة المحشر بما قمنا فيه.

وموقف اليوم الجديد منّا بعد الانتهاء:

١ - إن أحسنا ودّعنّا بحمد وثناء.

٢ - إن أسأنا فارقنا بذمّ واستياء(١).

وظيفتنا إزاء اليوم الجديد:

١ - حسن مصاحبته عن طريق عمل الحسنات فيه.

٢ - الاجتناب من سوء مفارقته عن طريق اجتناب عمل السيئات فيه.

وبهذا يحصل الإنسان من الله تعالى على الثناء والشكر والأجر والذخر والفضل والإحسان(٢).

ينبغي لنا أن نخصّص بعض أوقات يومنا للأمور التالية:

أوّلاً: الأعمال التي تجسّد شكرنا لله تعالى.

١- <وهذا يوم حادث جديد، وهو علينا شاهد عتيد [أي: حاضر]، إن أحسنا ودّعنّا بحمد، وإن أسأنا فارقنا بذم>. [دعاء٦]

٢- <ارزقنا حسن مصاحبته، واعصمنا من سوء مفارقته بارتكاب جريرة أو اقتراف صغيرة أو كبيرة، وأجزل لنا فيه من الحسنات، وأخلنا فيه من السيئات، واملأ لنا ما بين طرفيه حمداً وشكراً وأجراً وذخراً وفضلاً واحسانا>. [دعاء٦]

٣٤٨