×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

معارف الصحيفة السجادية / الصفحات: ٤١ - ٦٠

٥٩ - فارج الهمّ. [راجع دعاء٥٤]

٦٠ - فاطر السماوات. [راجع دعاء٤٧]

٦١ - الفرد المتفرّد. [راجع دعاء٤٧]

٦٢ - الفعّال لما يريد. [راجع دعاء٢٧ و٤٤]

٦٣ - القائم بالقسط . [راجع دعاء٦]

٦٤ - القدير. [راجع دعاء٩، ١٣، ١٤، ٢١، ٣١، ٣٢، ٣٣، ٤٥، ٤٦ و٤٨]

٦٥ - القديم. [راجع دعاء٤٧]

٦٦ - القريب. [راجع دعاء٢٥]

٦٧ - كاشف الغم. [راجع دعاء٥٤]

٦٨ - الكافي: يكفي الله تعالى عباده ويغنيهم عن الاحتياج إلى غيره بفضل قوّته(١).

إنّ الله تعالى هو الكافي لما يشغلنا الاهتمام به، وهو الملجأ الوحيد الذي ينبغي علينا الالتجاء إليه لسدّ احتياجاتنا وتلبية طلباتنا(٢).

٦٩ - الكبير المتكبّر. [راجع دعاء٤٧]

٧٠ - الكريم. [راجع دعاء٣، ١٥، ٣٠، ٣٧ و٤٨]

٧١ - الكريم الأكرم. [راجع دعاء٤٧]

٧٢ - الكريم المتكرّم. [راجع دعاء٤٧]

٧٣ - مالك الملك. [راجع دعاء٦]، له الملك. [راجع دعاء٤٨]، إنّ الله تعالى هو المالك الحقيقي الذي تتّصف مالكيته بالخلود والأبدية(٣).

١- <اللّهم إنّما يكتفي المكتفون بفضل قوّتك، فصلّ على محمّد وآله واكفنا>. [دعاء٥]

٢- <اللّهم . . . اكفني ما يشغلني الاهتمام به>. [دعاء٢٠]

٣- <اللّهم يا ذا الملك المتأبّد بالخلود>. [دعاء٣٢]

٤١

٧٤ - المبتدع: ابتدع الله الخلق، أي: أوجدهم من غير مثال سابق(١).

٧٥ - المبدئ. [راجع دعاء٢٧]

٧٦ - المتفضّل بالإحسان. [راجع دعاء١٥]

٧٧ - المتطوّل بالامتنان (أي: المتفضّل بالإنعام). [راجع دعاء١٥]

٧٨ - المجيب. [راجع دعاء٢٥]

٧٩ - المجيد. [راجع دعاء٢٢ و٤٨]

٨٠ - محبّ التوّابين. [راجع دعاء٣٨]

٨١ - المخترع: اخترع الله الخلق، أي: ابتدأهم وأنشأهم من غير أصل(٢).

٨٢ - المعيد. [راجع دعاء٢٧]

٨٣ - المقتدر. [راجع دعاء٤٩]

٨٤ - المنّان. [راجع دعاء٢٧، ٣٧، ٤٤ و٤٨]

٨٥ - المنّان بالجسيم (أي: المتفضّل بالعطايا العظيمة). [راجع دعاء٦]

٨٦ - المنّان بجسيم المنن. [راجع دعاء٣٦]

٨٧ - نافذ العدّة (أي: المنفّذ لوعده). [راجع دعاء٢]

٨٨ - الواحد. [راجع دعاء٣٥ و٥٤]، له وحدانية العدد. [راجع دعاء٢٨]

٨٩ - وارث كلّ شيء. [راجع دعاء٤٧]

٩٠ - واسع كريم. [راجع دعاء١٣، ٢٢ و٤٨]

٩١ - وافي القول (أي: يفي بقوله). [راجع دعاء٢]

٩٢ - الولي. [راجع دعاء١]

٩٣ - الوهّاب. [راجع دعاء١٥]

١- <ابتدع بقدرته الخلق ابتداعاً>. [دعاء١]

٢- <اخترعهم على مشيته اختراعاً>. [دعاء١]

٤٢

٩٤ - الوهّاب لعظيم النعم. [راجع دعاء٣٦]

٩٥ - ومن صفات الله الخبرية: وجه الله، ووجه الله لا يبلى ولا يتغيّر ولا يحول ولا يفنى(١).

الأمل بالله:

[image] - مركز الأبحاث العقائدية لا يخيّب الله تعالى أمل الآملين به(٢).

[image] - مركز الأبحاث العقائدية إنّنا إذا احتجنا إلى شيء، فسنواجه في طريق رفع هذا الاحتياج إحدى هاتين الحالتين:

١ - أن يكون أملنا بالعباد، فنعيش حالة الخوف من انقطاع المعونة والمساعدة الواصلة من الآخرين.

٢ - أن يكون أملنا بالله وحده، فنعيش - عند سعينا وتمسّكنا بنظام الأسباب - حالة الاستقرار والطمأنينة والسكينة والعلم بأنّ الأمر كلّه بيد الله، فيقضي الله حاجتنا من دون احتياجنا إلى غيره.

وأراد الله تعالى منّا أن نعيش الحالة الثانية، فلهذا ينبغي علينا مجاهدة أنفسنا لنكون من زمرة المتحلّين بهذه الحالة(٣).

١- <بجلال وجهك الكريم الذي لا يبلى ولا يتغيّر ولا يحول [أي: لا يتحوّل من حال إلى حال]، ولا يفنى>. [دعاء٥٢]

٢- <لا يخيب منك الآملون>. [دعاء٤٦]

٣- <اللّهم أغننا عن هبة الوهابين [أي: عطاء المعطين] بهبتك، واكفنا وحشة القاطعين بصلتك، حتّى لا نرغب إلى أحد مع بذلك، ولا نستوحش من أحد مع فضلك>. [دعاء٥]

٤٣

الإنفاق

من أهم الأمور التي ينبغي أن نلتفت إليها عند الإنفاق هي الاهتداء إلى السبيل الصحيح ليقع إنفاقنا في الموضع المناسب(١).

أهل البيت(عليهم السلام)

فرض الله تعالى علينا السمع والطاعة لمحمّد وآل محمّد(٢).

أبرز صفات أئمّة أهل البيت(عليهم السلام):

١ - الأبرار. [راجع دعاء٤٨]

٢ - الأخيار. [راجع دعاء٦ و٤٨]

٣ - الأنجبين. [راجع دعاء٦]

٤ - الطيّبين. [راجع دعاء٦، ١٧، ٣٤، ٤٣، ٤٧ و٤٨]

٥ - الطاهرين. [راجع دعاء٦، ١٧، ٣٤، ٤٣، ٤٧ و٤٨]

٦ - خلفاء الله. [راجع دعاء٤٨]

٧ - أصفياء الله. [راجع دعاء٤٨]

١- <اللّهم . . . أصب بي سبيل الهداية للبرّ فيما أنفق منه>. [دعاء٢٠]

٢- < . . . واجعلنا لهم سامعين ومطيعين كما أمرت>. [دعاء٣٤]

٤٤

٨ - أمناء الله. [راجع دعاء٤٨]

٩ - الصفوة من الخلق. [راجع دعاء٣٤]

مقامات أئمّة أهل البيت(عليهم السلام):

١ - انتجبهم الله من خلقه واختارهم لأمره(١).

٢ - جعلهم الله خزنة علمه(٢).

٣ - جعلهم الله حفظة دينه(٣).

٤ - جعلهم الله خلفاءه في أرضه(٤).

٥ - جعلهم الله حججه على عباده(٥).

٦ - طهّرهم الله من الرجس والدنس تطهيراً بإرادته(٦).

٧ - جعلهم الله الوسيلة إليه(٧).

٨ - جعلهم الله المسلك إلى جنّته(٨).

٩ - أيّد الله بهم دينه(٩).

١٠ - أوصل الله حبلهم بحبله(١٠).

١- <انتجبت من خلقك، وبمن اصطفيته لنفسك، بحق من اخترت من بريتك، ومن اجتبيت لشأنك>. [دعاء٤٧]، <اخترتهم لأمرك>. [دعاء٤٧]

٢- <جعلتهم خزنة علمك>. [دعاء٤٧]

٣- <جعلتهم . . . حفظة دينك>. [دعاء٤٧]

٤- <جعلتهم... خلفاءك في أرضك>. [دعاء٤٧]

٥- <جعلتهم . . . حججك على عبادك>. [دعاء٤٧]

٦- <طهّرتهم من الرجس والدنس تطهيراً بإرادتك>. [دعاء٤٧]

٧- <جعلتهم الوسيلة إليك>. [دعاء٤٧]

٨- <جعلتهم . . . المسلك إلى جنّتك>. [دعاء٤٧]

٩- <اللّهم إنّك أيّدت دينك في كلّ أوان بإمام>. [دعاء٤٧]

١٠- <وصلت حبله [أي: حبل الإمام] بحبلك>. [دعاء٤٧]

٤٥

١١ - جعلهم الله الذريعة والوسيلة إلى رضوانه(١).

١٢ - افترض الله على العباد طاعتهم وحذّر من معصيتهم(٢).

١٣ - أمر الله العباد بامتثال أوامرهم والانتهاء عن نواهيهم(٣).

١٤ - أمر الله العباد بأن لا يتقدّمهم متقدّم، ولا يتأخّر عنهم متأخّر(٤).

١٥ - جعلهم الله علماً لعباده بحيث يرجعون إليهم ويهتدون بهداهم ويسيرون على طريقتهم(٥).

١٦ - جعلهم الله مناراً في بلاده بحيث يهتدي بهم العباد إلى الحقّ والصواب(٦).

١٧ - قرن الله موالاته بموالاتهم، وعلّق معاداته بمعاداتهم(٧).

١٨ - جعلهم الله "عصمة اللائذين"(٨).

١٩ - جعلهم الله "كهف المؤمنين"(٩).

٢٠ - جعلهم الله "عروة المتمسّكين"(١٠).

١- <جعلته [أي: جعلت الإمام] الذريعة إلى رضوانك>. [دعاء٤٧]

٢- <افترضت طاعته وحذّرت معصيته>. [دعاء٤٧]

<من وصلت طاعته بطاعتك، ومن جعلت معصيته كمعصيتك>. [دعاء٤٧]

<حتمت طاعتهم>. [دعاء٤٨]

٣- <أمرت بامتثال أوامره، والانتهاء عند نهيه>. [دعاء٤٧]

٤- <أمرت . . . ألاّ يتقدّمه متقدّم، ولا يتأخّر عنه متأخر>. [دعاء٤٧]

٥- <أقمته علماً لعبادك>. [دعاء٤٧]

٦- <أقمته . . . مناراً في بلادك>. [دعاء٤٧]

٧- <من قرنت موالاته بموالاتك ومن نُطْت [أي: علّقت] معاداته بمعاداتك>. [دعاء٤٧]

٨- [دعاء٤٧]

٩- [دعاء٤٧]

١٠- [دعاء٤٧]

٤٦

٢١ - جعلهم الله جمال و"بهاء العالمين"(١).

[image] - مركز الأبحاث العقائدية ويُلهم الله الإمام شكر ما أنعم به من مقام الإمامة ; لأنّه مقام عظيم جدّاً يستحق الشكر(٢).

وظائف أئمّة أهل البيت(عليهم السلام):

١ - يقيم الله بهم كتابه وحدوده وشرائعه وسنن رسوله (صلوات الله عليه وآله)(٣).

٢ - يحيي الله بهم ما أماته الظالمون من معالم دينه(٤).

٣ - يكشف الله بهم ما علق بالدين من شبهات وتشويهات(٥).

٤ - يقطع الله بهم ما يضر ويمنع من قبول دينه(٦).

٥ - يزيل الله بهم الناكبين عن صراطه، ويمحق الله بهم طالبي الاعوجاج في دين الله(٧).

وبصورة عامّة:

أقام الله تعالى النبيّ محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) مناراً للدلالة عليه تعالى، وأوضح بأهل بيته الطريق الذي ينتهي بالعباد إلى رضوانه.

١- [دعاء٤٧]

٢- <اللّهم فأوزع لوليك شكر ما أنعمت به عليه>. [دعاء٤٧]

٣- <أقم به كتابك وحدودك وشرائعك وسنن رسولك صلواتك اللّهم عليه وآله>. [دعاء٤٧]

٤- <أحيي به ما أماته الظالمون من معالم دينك>. [دعاء٤٧]

٥- <اجلُ به صدأ الجور عن طريقتك>. [دعاء٤٧]

٦- <أبِن [أي: اقطع] به الضرّاء من سبيلك>. [دعاء٤٧]

٧- <أزل به الناكبين عن صراطك، وامحق به بغاة قصدك عوجاً>. [دعاء٤٧]

٤٧

أي: اصطفى الله أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) ليكونوا بعد الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) الأدلاّء على مرضاته تعالى، والآخذين بأيدي العباد إلى ما يحب الله تعالى ويرضى(١).

أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) والقرآن:

أنزل الله القرآن على نبيّه محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) مجملاً ومن دون بيان تفاصيل الأحكام والقضايا، ثُمّ ألهم الله نبيّه بهذه التفاصيل وأعلمه بها، ليكون الرسول الملجأ لبيان الأحكام وتوضيحها للناس بصورة كاملة، ثُمّ اصطفى الله أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) ليرثوا هذا العلم، ويكونوا الملجأ والعين الصافية لمعرفة ما جاء به الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم).

بعبارة أخرى:

جعل الله النبيّ محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) الخطيب بالقرآن واصطفى أهل بيته ليكونوا الخزنة لهذا الكتاب العظيم، فأورث الله العترة الطاهرة بعد الرسول علم الرسول بكلّ تفاصيل القرآن وتفسيره ; لأنّه تعالى لم يجد بين العباد من يطيق حمل هذه الأمانة الإلهية بأكملها، ثُمّ زوّد الله أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) بالعصمة والقدرة على حفظ هذا العلم، ليكونوا بعد الرسول الملجأ والعين الصافية لمعرفة القرآن والسنّة بصورة كاملة.

وهذا ما يكشف فضل أهل البيت(عليهم السلام) على غيرهم(٢).

١- <اللّهم وكما نصبت به محمّداً للدلالة عليك وانتهجت بآله سبل الرضا إليك . . . >. [دعاء٤٢]

٢- <اللّهم إنّك أنزلته على نبيّك محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) مجملاً، وألهمته علم عجائبه مكمّلاً، وورّثتنا علمه مفسّراً، وفضّلتنا على من جهل علمه، وقوّيتنا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله>.

<للّهم فكما جعلت قلوبنا له حملة، وعرّفتنا برحمتك شرفه وفضله، فصلّ على محمّد الخطيب به، وعلى آله الخزان له، واجعلنا ممن يعترف بأنّه من عندك حتّى لا يعارضنا الشك في تصديقه، ولا يختلجنا الزيغ [أي: يخطر في قلبنا الانحراف ]عن قصد [أي: الاستقامة في ]طريقه>. [دعاء٤٢]

٤٨

وظائفنا إزاء أئمّة أهل البيت(عليهم السلام):

١ - الاعتراف بمقامهم.

٢ - اتّباع منهجهم.

٣ - اقتفاء آثارهم.

٤ - الإمساك بعروتهم.

٥ - التمسّك بولايتهم.

٦ - الائتمام بإمامتهم.

٧ - التسليم لأمرهم.

٨ - الاجتهاد في طاعتهم.

٩ - انتظار دولتهم(١).

١٠ - الاستماع إلى أقوالهم والإطاعة لأوامرهم ونواهيهم(٢).

١١ - العمل من أجل نيل رضاهم(٣).

١٢ - السعي من أجل نصرتهم والدفاع عنهم(٤).

١٣ - شكر ما أنعم الله علينا بسببهم(٥).

[image] - مركز الأبحاث العقائدية وهذا ما يقرّبنا إلى الله ورسوله صلوات الله عليه وآله(٦).

١- < . . . أوليائهم المعترفين بمقامهم، المتّبعين منهجهم، المقتفين آثارهم، المستمسكين بعروتهم، المتمسّكين بولايتهم، المؤتمّين بإمامتهم، المسلّمين لأمرهم، المجتهدين في طاعتهم، المنتظرين أيامهم، المادّين إليهم أعينهم>. [دعاء٤٧]

٢- <اجعلنا له سامعين مطيعين>. [دعاء٤٧]

٣- <اجعلنا . . . في رضاه ساعين>. [دعاء٤٧]

٤- <اجعلنا . . . إلى نصرته والمدافعة عنه مكنفين>. [دعاء٤٧]

٥- <اللّهم فأوزع لوليك شكر ما أنعمت به عليه، وأوزعنا مثله فيه>. [دعاء٤٧]

٦- <وإليك وإلى رسولك صلواتك اللّهم عليه وآله بذلك متقرّبين>. [دعاء٤٧]

٤٩

مظلومية أئمّة أهل البيت(عليهم السلام):

غصب سلاطين الجور مقام الخلافة من أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، فأصبح هؤلاء - الأئمّة الذين اصطفاهم الله للخلافة - مغلوبين مقهورين مبتزين يرون حكم الله مبدّلاً، وكتابه منبوذاً، وفرائضه محرّفة، وسنن نبيه متروكة(١).

لعن أعداء أئمّة أهل البيت(عليهم السلام):

يستحق أعداء أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) من الأوّلين والآخرين، ومن رضي بفعالهم، وأشياعهم وأتباعهم اللعن(٢).

دعاؤنا لإمام زماننا:

١ - يسدّد الله الإمام دائماً بقوّة يتغلّب بها على الأعداء وينال بها الانتصار(٣).

٢ - يعين الله الإمام ويمدّه بالتسديد والقوة(٤).

٣ - يرعى الله الإمام بعينه، ويحميه بحفظه، وينصره بملائكته، ويمدّه بجنده الغالبين(٥).

٤ - يبسط الله يده على أعدائه ليذيقهم العذاب والهوان إزاء مخالفتهم لدينه(٦).

١- <اللّهم إنّ هذا المقام لخلفائك وأصفيائك ومواضع أمنائك في الدرجة الرفيعة التي اختصصتهم بها قد ابتزّوها . . . حتّى عاد صفوتك وخلفاؤك مغلوبين مقهورين مبتزّين، يرون حكمك مبدّلاً، وكتابك منبوذاً، وفرائضك محرّفة عن جهات إشراعك، وسنن نبيك متروكة>. [دعاء٤٨]

٢- <اللّهم العن أعداءهم من الأوّلين والآخرين، ومن رضي بفعالهم، وأشياعهم وأتباعهم>. [دعاء٤٨]

٣- <آته من لدنك سلطاناً نصيراً، وافتح له فتحاً يسيراً>. [دعاء٤٧]

٤- <وأعنه بركنك الأعزّ، واشدد أزره، وقوّ عضده>. [دعاء٤٧]

٥- <وراعه بعينك، واحمه بحفظك، وانصره بملائكتك، وامدده بجندك الأغلب>. [دعاء٤٧]

٦- <أبسط يده على أعدائك>. [دعاء٤٧]

٥٠

٥ - يجعل الله الإمام عطوفاً على أوليائه، ويهب لنا رأفته ورحمته وتعطّفه وتحنّنه(١).

فضل شيعة أهل البيت(عليهم السلام):

يصلّي الله تعالى على أتباع أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) الصلوات المباركات الزاكيات الناميات الغاديات الرائحات، ويسلّم عليهم وعلى أرواحهم(٢).

ومن دعاء الإمام زين العابدين لشيعة أهل البيت(عليهم السلام):

"اللّهم . . . اجمع على التقوى أمرهم، وأصلح لهم شؤونهم، وتب عليهم إنّك أنت التواب الرحيم وخير الغافرين، واجعلنا معهم في دار السلام برحمتك يا أرحم الراحمين"(٣).

أهل الثغور

ثغور العالم الإسلامي وساحات مواجهة المسلمين مع الأعداء تستدعي الحصانة والحماية، وينبغي على كلّ واحد من المسلمين دعم هذه الساحة الجهادية بقدر وسعه وطاقته.

ومن الوظائف المشتركة للجميع في هذا الخصوص الدعاء من الله تعالى ليحصّن ثغور المسلمين بعزّته، ويؤيّد حماتها بقوّته ويوسّع عطاياهم من غناه(٤).

١- <ألن جانبه لأوليائك . . . وهب لنا رأفته ورحمته وتعطّفه وتحنّنه>. [دعاء٤٧]

٢- <اللّهم وصلّ على أوليائهم . . . الصلوات المباركات الزاكيات الناميات الغاديات الرائحات، وسلّم عليهم وعلى أرواحهم>. [دعاء٤٧]

٣- [دعاء٤٧].

٤- <اللّهم . . . حصِّن ثغور المسلمين بعزّتك، وأيد حماتها بقوّتك، وأسبغ عطاياهم من جدتك . . . اللّهم وقوِّ بذلك محال أهل الإسلام وحصِّن به ديارهم، وثمّر به أموالهم>. [دعاء٢٧]

٥١

الأدعية المطلوبة من الله لحماة الثغور الإسلاميّة:

-١ يكثّر عدّتهم وجماعتهم.

-٢ يجعل أسلحتهم حادّة وقاطعة وقاتلة.

-٣ يحرس النواحي المستقرين فيها.

-٤ يجعل مواضعهم القتالية منيعة وقويّة.

-٥ يوجد المحبّة والانسجام بين جماعتهم.

-٦ يعتني بهم وينظّم شؤونهم.

-٧ يوصل إليهم مؤونتهم بصورة متواصلة.

-٨ لا يكلهم إلى غيره تعالى، بل يتفرّد بكفاية مؤونتهم وتوفير مستلزماتهم.

-٩ يعضدهم ويعينهم لينتصروا على أعدائهم.

-١٠ يمنحهم الصبر وقدرة المقاومة.

-١١ يعينهم بلطائف الحيل على أعدائهم.

-١٢ يرفع مستوى علمهم بأمور الحرب والسلم، ويبصّرهم بما يساعدهم على حفظ أمن البلاد الإسلاميّة(١).

-١٣ يلقّيهم اليسر.

-١٤ يهيّئ لهم الأمر.

-١٥ يتكفّل لهم بالنجح.

١- <اللّهم صلّ على محمّد وآله، وكثّر عدّتهم، واشحذ أسلحتهم، واحرس حوزتهم، وامنع حومتهم، وألّف جمعهم ودبّر، أمرهم، وواتر بين ميرهم [أي: مؤونتهم الغذائية]، وتوحّد بكفاية مؤنهم، واعضدهم بالنصر، وأعنهم بالصبر، والطف لهم في المكر>.

<اللّهم صلّ على محمّد وآله وعرّفهم ما يجهلون، وعلّمهم ما لا يعلمون وبصّرهم ما لا يبصرون>. [دعاء٢٧]

٥٢

-١٦ يتخيّر لهم الأصحاب.

-١٧ يجعلهم آمنين من خلفهم.

-١٨ يسبغ عليهم في النفقة.

-١٩ يمتّعهم بالنشاط .

-٢٠ يمنحهم العافية ويصحبهم بالسلامة.

-٢١ يخلّص وجودهم من الجبن.

-٢٢ يلهمهم الجرأة.

-٢٣ يرزقهم الشدّة.

-٢٤ يؤيّدهم بتسديداته.

-٢٥ يعلّمهم السير والسنن الرفيعة.

-٢٦ يسددّهم ويوجّههم نحو الصواب والرشد في الحكم.

-٢٧ يبعدهم عن العجب والرياء والسمعة.

-٢٨ يجعل أفكارهم وسلوكهم وجهادهم لله وفي سبيل الله.

-٢٩ يهب لهم النصر ويمنحهم الغلبة على الأعداء.

-٣٠ يقلّل العدو في أعينهم، ويصغّر شأن العدو في قلوبهم(١).

١- <اللّهم وأيّما غاز غزاهم . . . فلقّه اليسر، وهيّئ له الأمر، وتولّه بالنجح، وتخيّر له الأصحاب، واستقو له الظهر، وأسبغ عليه في النفقة، ومتّعه بالنشاط . . . وتولّه بالعافية، وأصحبه السلامة، وأعفه من الجبن، وألهمه الجرأة، وارزقه الشدّة، وأيّده بالنصرة، وعلّمه السير والسنن، وسدّده في الحكم، واعزل عنه الرياء، وخلّصه من السمعة، واجعل فكره وذكره وظعنه وإقامته فيك ولك.

فإذا صافّ عدّوك وعدوّه فقللهم في عينه، وصغِّر شأنهم في قلبه، وأدل له منهم، ولا تدلهم منه [أي: انصره ولا تنصرهم عليه]>. [دعاء٢٧]

٥٣

الأدعية التي نسألها من الله لأهل الثغور في حالة الحرب:

١ - ينسيهم الله ذكر الدنيا التي تغرّ وتخدع النفوس بزخرفها وزينتها، ويطفئ في قلوبهم حرارة الشوق إلى الأهل والأولاد ; لأنّ هذا الذكر وهذه الحرارة تثبّط عزائمهم عن الاقتحام في ساحات القتال(١).

٢ - يوفّقهم لحسن النية، ويمح عن قلوبهم خطرات المال المضلّ عن الحقّ، ولا يجعل جهادهم للأمور الدنيوية(٢).

٣ - يحرّرهم من غم الوحشة، ويجعل الجنّة نصب أعينهم، ويلوّح منها لأبصارهم ما أعدّ فيها من مساكن الخلد ومنازل الكرامة والحور الحسان والأنهار الجارية المتتابعة بأنواع الأشربة والأشجار المتعلّقة بأغصانها والمنخفضة بثقل أثمارها(٣).

تنبيه:

الهدف من طلب هذه الأمور للمقاتلين هو أن لا يهمّ أحد من هؤلاء المقاتلين بالإدبار والتراجع والانكسار، ولا يحدّث نفسه حول فرار نظيره في القتال(٤).

٤ - يوفّقهم الله ليواجهوا غزوات المشركين بالمثل.

٥ - يمدّهم الله بملائكة من عنده مردفين، [أي: متّبعين بعضهم بعضاً].

١- <اللّهم . . . أنسهم عند لقائهم العدو ذكر دنياهم الخدّاعة الغرور . . . اللّهم . . . اطفِ عنه حرارة الشوق . . . وأنسه ذكر الأهل والولد>. [دعاء٢٧]

٢- <اللّهم . . . امح عن قلوبهم خطرات المال الفتون . . . وآثر له حسن النية>. [دعاء٢٧]

٣- <اللّهم . . . اجعل الجنّة نصب أعينهم، ولوّح منها لأبصارهم ما أعددت فيها من مساكن الخلد ومنازل الكرامة والحور الحسان والأنهار المطّردة بأنواع الأشربة والأشجار المتدلّية بصنوف الثمر . . . اللّهم . . . وأجره من غمّ الوحشة>. [دعاء٢٧]

٤- <حتّى لا يهمّ أحد منهم بالإدبار، ولا يحدّث نفسه عن قرنه بفرار>. [دعاء٢٧]

٥٤

٦ - يوفّقهم ليغزوا المشركين في مدنهم وبلدانهم.

٧ - يواصلوا محاربتهم قتلاً وأسراً حتّى يقرّوا بأنّ الله لا إله إلاّ هو وحده لا شريك له(١).

الأدعية التي نسألها من الله ضدّ أعداء أهل الثغور:

-١ يصيبهم بالهزيمة.

-٢ يكسر شوكتهم.

-٣ يدمّر قدرتهم.

-٤ يفرّق بينهم وبين أسلحتهم.

-٥ ينزع من قلوبهم أسباب القوّة المعنوية.

-٦ يباعد بينهم وبين مؤونتهم، ويقطع عنهم الإمداد الحربي والغذائي.

-٧ يضلّهم عن معرفة الطريق الموصل إلى انتصارهم.

-٨ يقطع عنهم ما يمدّهم بالقوّة.

-٩ يقلّل عددهم نتيجة تشتيت أمرهم.

-١٠ يملأ أفئدتهم بالرعب والفزع.

-١١ يصيب أيديهم بالشلل، ويحيطهم بالعجز عن الاستفادة منها.

-١٢ يخرس ألسنتهم عن النطق بما يضرّ المسلمين.

-١٣ يمزّق وحدتهم ويفرّق جمعهم.

-١٤ يسلّط عليهم العذاب والهلاك والعقوبة من ورائهم.

-١٥ يخزيهم ليقطع بذلك أطماع من بعدهم.

-١٦ يقطع نسلهم عن طريق عقم أرحام نسائهم أو سلب القدرة من أصلاب

١- <اللّهم اغز بكلّ ناحية من المسلمين على من بإزائهم من المشركين، وأمددهم بملائكة من عندك مردفين، حتّى يكشفوهم إلى منقطع التراب قتلا في أرضك وأسراً، أو يقرّوا بأنّك أنت الله الذي لا إله إلاّ أنت وحدك لا شريك لك>. [دعاء٢٧]

٥٥

رجالهم على إيجاد الذرية.

-١٧ يقطع نسل دوابهم وبهائمهم.

-١٨ يقطع عنهم الأمطار، ويمنع أرضهم من الإنبات(١).

-١٩ يشغل بعضهم ببعض عن التعرّض للمسلمين الساكنين في أطراف الدولة الإسلاميّة أو المستقرين في الحدود المجاورة لبلاد المشركين.

-٢٠ يضيّق عليهم الخناق ولا يفسح لهم مجال اتّساع دائرة سلطتهم.

-٢١ يثبّط عزائمهم، ويسلب منهم قدرة التخطيط ضدّ المسلمين.

-٢٢ يفرغ قلوبهم من حالة الأمن والسكينة والاستقرار.

-٢٣ يسلب القوّة والنشاط من أبدانهم.

-٢٤ يذهل قلوبهم ويشغلهم عن اتّخاذ الحيلة والتدبير للوصول إلى المطلوب.

-٢٥ يضعف قواهم عن محاربة ذي القوّة من المسلمين.

-٢٦ يجبّنهم عن مواجهة الأبطال من المسلمين.

-٢٧ يبعث عليهم جنداً من السماء ببأس وعذاب من الله، كما فعل تعالى يوم بدر حيث أنزل الملائكة لنصرة المسلمين في تلك المعركة، فيقطع بهذا المدد الإلهي دابر الأعداء وينهي آخرهم ولا يبقي لهم أحداً، ويحصد به شوكتهم، ويفرّق به عددهم.

-٢٨ يمزج مياههم بالوباء.

١- <اللّهم افلل بذلك عدوهم، وأقلم عنهم أظفارهم، وفرّق بينهم وبين أسلحتهم، واخلع وثائق أفئدتهم، وباعد بينهم وبين أزودتهم، وحيّرهم في سبلهم، وضلّلهم عن وجههم، واقطع عنهم المدد، وانقص منهم العدد، واملأ أفئدتهم الرعب، واقبض أيديهم عن البسط، احزم ألسنتهم عن النطق، وشرِّد بهم من خلفهم، ونكِّل بهم من ورائهم، واقطع بخزيهم أطماع مَن بعدهم.

اللّهم عقّم أرحام نسائهم، ويبِّس أصلاب رجالهم، واقطع نسل دوابهم وأنعامهم، لا تأذن لسمائهم في قطر، ولا لأرضهم في نبات>. [دعاء٢٧]

٥٦

-٢٩ يبتليهم بمختلف الأمراض.

-٣٠ يصيب بلادهم بالخسوف والزلازل.

-٣١ يرمي عليهم بأسباب الدمار.

-٣٢ يوجّه إليهم الضربات القاضية.

-٣٣ يمنع وصول المؤونة العسكرية والغذائية إليهم، ويبقيهم في أرض جرداء من العشب والنبات وبعيدة عن جبهات القتال ليصابوا بالجوع الدائم والسُقم الأليم(١).

هدف أهل الثغور من الجهاد:

١ - لتكون كلمة الله تعالى هي العليا، ولئلا يُعبد في بقاع الأرض غير الله، ولا تعفّر الجبهات لأحد دون الباري عزّ وجلّ(٢).

٢ - ليكون دين الله هو الأعلى وحزبه هو الأقوى وحظّه هو الأوفى(٣).

١- <اللّهم اشغل المشركين بالمشركين عن تناول أطراف المسلمين، وخذهم بالنقص عن تنقّصهم، وثبّطهم بالفرقة عن الاحتشاد عليهم.

اللّهم أخل قلوبهم من الأمنة، وأبدانهم من القوّة، وأذهل قلوبهم عن الاحتيال، وأوهن أركانهم عن منازلة الرجال، وجبّنهم عن مقارعة الأبطال، وابعث عليهم جنداً من ملائكتك ببأس من بأسك كفعلك يوم بدر، تقطع به دابرهم، وتحصد به شوكتهم، وتفرّق به عددهم.

اللّهم وامزج مياههم بالوباء، وأطعمهم بالأدواء، وارم بلادهم بالخسوف، وألحّ عليها بالقذوف، وافرعها بالمحول.

واجعل ميرهم [أي: مؤونتهم الغذائية المدّخرة] في أحص [أي: أجدب] أرضك وأبعدها عنهم، وامنع حصونها منهم، أصبهم بالجوع المقيم والسقم الأليم>. [دعاء٢٧]

٢- <اللّهم . . . فرّغهم عن محاربتهم لعبادتك، وعن منابذتهم للخلوة بك، حتّى لا يُعبد في بقاع الأرض غيرُك، ولا تُعفّر لأحد منهم جبهة دونك>. [دعاء٢٧]

٣- <اللّهم وأيّما غاز غزاهم من أهل ملّتك، أو مجاهد جاهدهم من أتباع سنّتك، ليكون دينك الأعلى وحزبك الأقوى وحظّك الأوفى>. [دعاء٢٧]

٥٧

دعم أهل الثغور:

إنّ الشخص الذي يخلف المجاهد ويتعهّد أموره وشؤونه في غيبته أو يعينه بماله أو يمدّه بالعتاد أو يشجّعه على الجهاد أو يدعو له بالنصر أو يحافظ في غيابه على حريمه فإنّ له من الأجر مثل أجر ذلك المجاهد.

وسيعوّضه الله من فعله هذا عوضاً حاضراً يتعجّل به نفع ما قدّم وسرور ما أتى به إلى أن ينتهى به الوقت إلى ما أجرى الله له من فضله وأعدّ له من كرامته(١).

أهمية العزم على الجهاد في سبيل الله:

كلّ شخص أهمّه أمر الإسلام وأحزنه تحزّب أهل الشرك على المسلمين فنوى غزواً، أوهمّ بجهاد، فمنعه الضعف، أو أبطأ به الفقر أو أخّره طارئ، أو عرض له دون إرادته ما منعه عن المشاركة في ساحات الجهاد، فإنّ الله تعالى سيكتب اسمه في العابدين، ويوجب له ثواب المجاهدين، ويجعله في عداد الشهداء والصالحين(٢).

١- <اللّهم وأيّما مسلم خلف غازياً أو مرابطاً في داره، أو تعهّد خالفيه في غيبته، أو أعانه بطائفة من ماله، أو أمدّه بعتاد، أو شحذه على جهاد، أو أتبعه في وجهه دعوة، أو رعى له من ورائه حرمة، فأجر له مثل أجره وزناً بوزن ومثلاً بمثل، وعوّضه من فعله عوضاً حاضراً يتعجّل له نفع ما قدّم وسرور ما أتى به إلى أن ينتهي به الوقت إلى ما أجريت له من فضلك وأعددت له من كرامتك>. [دعاء٢٧]

٢- <اللّهم وأيّما مسلم أهمّه أمر الإسلام، وأحزنه تحزّب أهل الشرك عليهم فنوى غزواً، أو همّ بجهاد فقعد به ضعف، أو أبطأت به فاقة، أو أخّره عنه حادث، أو عرض له دون إرادته مانع، فاكتب اسمه في العابدين وأوجب له ثواب المجاهدين، واجعله في نظام الشهداء والصالحين>. [دعاء٢٧]

٥٨

أوقات الفراغ

الابتعاد في أوقات الفراغ عن المحرّمات:

يجدر بنا ملء أوقات فراغنا بأعمال بعيدة عن المحرّمات وخالية من التبعات السلبية، كما علينا في هذه الأوقات أن نقف بوجه تسرّب الضجر والملل إلى نفوسنا، لكي:

ينصرف عنّا الملائكة الموكّلون بكتابة أعمالنا السيئة بصحيفة خالية من ذكر سيئاتنا.

ويغادرنا الملائكة الموكّلون بكتابة أعمالنا الحسنة، وهم مسرورون بما كتبوا من حسناتنا(١).

ملء أوقات الفراغ بالأعمال الحسنة:

علينا استثمار أوقات فراغنا وملؤها بحمد الله وشكره إزاء نعمائه البالغة، وانطلاق ألسنتنا في وصف عظيم إحسانه علينا(٢).

١- <[إلهي] إن قدّرت لنا فراغاً من شغل، فاجعله فراغ سلامة، لا تدركنا فيه تبعه، ولا تلحقنا فيه سئمة، حتّى ينصرف عنّا كتّاب السيّئات بصحيفة خالية من ذكر سيئاتنا، ويتولّى كتّاب الحسنات عنّا مسرورين بما كتبوا من حسناتنا>. [دعاء١١]

٢- <اجعل . . . فراغ أبداننا في شكر نعمتك، وانطلاق ألسنتنا في وصف منّتك>. [دعاء٥]

٥٩

الأولاد

تربية الأولاد:

الأولاد بحاجة إلى التربية والتأديب والإحسان في المعاملة.

وينبغي على الآباء الاستعانة بالله تعالى في هذا الأمر ليوفّقهم على أدائهم لهذه المهمّة بأفضل صورة ممكنة(١).

أهم موارد الدعاء لأبنائنا:

١ - طول العمر.

٢ - إصلاح أمرهم فيما هو نافع لنا.

٣ - أن يكونوا سبباً لراحتنا وسرورنا.

٤ - التربية الصحيحة لهم في الصغر.

٥ - تقوية الضعيف منهم.

٦ - صحّة أبدانهم وسلامة معتقداتهم وأفكارهم [أي: سلامة دينهم وأخلاقهم].

٧ - العافية في أنفسهم وفي جوارحهم وفي كلّ ما اهتمّ الله تعالى به من أمرهم.

٨ - الزيادة في أرزاقنا، وجَعلُنا وسيلة لإيصال رزق الله لهم بواسطتنا.

٩ - أن يجعلهم الله من الأبرار الأتقياء، ومن أهل البصيرة والسمع والطاعة لله تعالى.

١٠ - أن يجعلهم الله من المحبّين والمناصحين لأوليائه تعالى.

١- <اللّهم . . . أعنِّي على تربيتهم وتأديبهم وبرّهم>. [دعاء٢٥]

٦٠