×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام)- ج24 / الصفحات: ٣٤١ - ٣٦٠

قال: وبأي الكواكب تقضي في أعلى القطب؟!‏

وبأيها تنحس من تنحس؟!‏

قال: لا علم لي بذلك.‏

قال: فهل علمت أنه سعد اليوم اثنان وسبعون عالماً، في كل عالم ‏سبعون عالماً، منهم في البر، ومنهم في البحر، وبعض في الجبال، وبعض ‏في الغياض، وبعض في العمران، وما الذي أسعدهم؟!‏

قال: لا علم لي بذلك.‏

قال: يا دهقان، أظنك حكمت على اقتران المشتري وزحل لما استنارا ‏لك في الغسق، وظهر تلألؤ شعاع المريخ وتشريقه في السحر، وقد سار ‏فاتصل جرمه بجرم تربيع القمر، وذلك دليل على استحقاق ألف ألف ‏من البشر كلهم يولدون اليوم والليلة، ويموت مثلهم ـ وأشار بيده إلى ‏جاسوس في عسكره لمعاوية، فقال ـ : ويموت هذا، فإنه منهم.‏

فلما قال ذلك، ظن الرجل أنه قال خذوه، فأخذه شيء بقلبه، ‏وتكسرت نفسه في صدره، فمات لوقته.‏

فقال (عليه السلام): يا دهقان، ألم أرك غير التقدير في غاية التصوير؟!‏

قال: بلى يا أمير المؤمنين.‏

قال: يا دهقان! أنا مخبرك أني وصحبي هؤلاء لا شرقيون ولا غربيون، ‏إنما نحن ناشئة القطب، وما زعمت أن البارحة انقدح من برجي النيران، فقد ‏كان يجب أن تحكم معه لي، لأن نوره وضياءه عندي، فلهبه ذاهب عني يا ‏دهقان هذه قضية عيص، فأحسبها وولدها إن كنت عالماً بالأكوار والأدوار.‏

٣٤١

قال: لو علمت ذلك، لعلمت أنك تحصي عقود القصب في هذه ‏الأجمة، ومضى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فهزم أهل النهروان وقتلهم، ‏وعاد بالغنيمة والظفر.‏

فقال الدهقان: ليس هذا العلم بما في أيدي أهل زماننا، هذا علم ‏مادته من السماء.‏

أقول: وروى السيد الخبر أيضاً عن الأصبغ بن نباتة، قال: لما رحل أمير ‏المؤمنين (عليه السلام) من (نهربين) أتينا النهروان وقد قطع جسرها، ‏وسمرت سفنها، فنزل (صلى الله عليه وآله) وقد سرح الجيش إلى جسر بوران ‏ومعه رجل من أصحابه، وقد شك في قتال الخوارج، فإذا برجل يركض، فلما ‏رأى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: البشرى يا أمير المؤمنين!‏

قال له: وما بشراك؟!‏

قال: لما بلغ الخوارج نزولك البارحة نهر بين ولوا هاربين.‏

قال علي (عليه السلام): أنت رأيتهم حين ولوا؟!‏

قال: نعم.‏

قال علي (عليه السلام): كلا، والله لا عبروا النهروان ولا تجاوزوا ‏الأنثلات ولا النخيلات حتى يقتلهم الله على يدي، عهد معهود، وقدر ‏مقدور، ولا يقتلون منا عشرة، ولا ينجو منهم عشرة.‏

إذا أقبل عليه رجل من الفرس يقتدى برأيه في حساب النجوم ‏لمعرفته بالطوامع والمراجع، وتقويم القطب في الفلك، ومعرفته بالحساب ‏والضرب، والجبر والمقابلة، وتاريخ السنداباد وغير ذلك، وهو الدهقان.‏

٣٤٢

فلما بصر بأمير المؤمنين (عليه السلام) نزل عن فرسه وسلم عليه، ‏فقال له: أيها الأمير! لتعرجن عما قصدت إليه، وكان اسم الدهقان ‏‏(سرسفيل سوار)، وكان دهقاناً من دهاقين المدائن.‏

فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): ولم يا سرسفيل سوار؟!‏

قال: تناحست النجوم الطالعات، وتباعدت النجوم الناحسات، ‏ولزم الحكيم في مثل هذا اليوم الاختفاء والقعود، ويومك هذا مميت ‏يقلب فيه رجمان، وانكشفت فيه الميزان، واقتدح من برجك النيران، ‏وليس الحرب لك بمكان.‏

قال له أمير المؤمنين (عليه السلام): أخبرني يا دهقان عن قصة ‏الميزان، وفي أي مجرى كان برج السرطان؟!‏

قال: سأنظر لك في ذلك، ثم ضرب يده إلى كمه، فأخرج منها زيجاً ‏واصطرلاباً.‏

فتبسم أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثم قال له: يا دهقان! أنت مسير ‏الثابتات؟!‏

قال: لا.‏

قال: فأنت تقضي على الحادثات؟!‏

قال: لا.‏

قال له: يا دهقان! فما ساعة الأسد من الفلك؟! وما له من المطالع ‏والمراجع؟! وما الزهرة من التوابع والجوامع؟!‏

٣٤٣

قال: لا علم لي أيها الأمير.‏

قال: فعلى أي الكواكب تقضي على القطب؟! وما هي الساعات ‏المتحركات؟! وكم قدر الساعات المدبرات؟! وكم تحصل المقدرات؟!‏

قال: لا علم لي بذلك.‏

قال له: يا دهقان! إن صح لك علمك [علمت] أن البارحة انقلب ‏بيت في الصين، وانقلب بيتانسين [بيت انسين]، واحترقت دور الزنج، ‏وانحطم منار الهند، وطفح جب سرانديب، وهلك ملك إفريقية، ‏وانقض حصن أندلس، وهاج نمل الشيح، وفقد ديان اليهود، وجذم ‏شطرنج الرومي بأرمنية، وعتاعب عمورية، وسقطت شرفات ‏القسطنطنية، وهاجت سباع البحر واثبة على أهلها، ورجعت رجال ‏النوبة المراجيح، والتفت الزرق مع الفيلة، وطار الوحش إلى العلقين، ‏وهاجت الحيتان في الأخضرين، و اضطربت الوحوش بالأنقلين، أفأنت ‏عليم بهذه الحوادث وما أحدثها من الفلك شرقية أو غربية؟! ومن أي ‏برج سعد صاحب النحس؟! وأي برج انتحس صاحب السعد؟!‏

قال الدهقان: لا علم لي بذلك .‏

قال: فهل دلك علمك أن اليوم فيه سعد سبعون عالماً، في كل عالم ‏سبعون ألف عالم، منهم في البحر، ومنهم في البر، ومنهم في الجبال، ‏ومنهم في السهل والغياض والخراب والعمران؟! فأبن لنا ما الذي من ‏الفلك أسعدهم؟!‏

قال الدهقان: لا علم لي بذلك.‏

٣٤٤

قال له: يا دهقان! أظنك حكمت على اقتران المشتري بزحل حين ‏لاحا لك في الغسق قد شارفها واتصل جرمه بجرم القمر، وذلك دليل ‏على استحقاق ألف ألف من البشر كلهم مولدون في يوم واحد، ومائة ‏ألف من البشر كلهم يموتون الليلة وغداً، [وفي الرواية السابقة: يموت ‏مثلهم. أي مثلهم في العدد، وهو ألف ألف] وهذا منهم. وأومأ بيده إلى ‏سعد ابن مسعود الحارثي وكان في عسكره جاسوساً للخوارج.‏

فظن أن علياً (عليه السلام) يقول: خذوا هذا، فقبض على فؤاده ‏فمات في وقته.‏

فقال علي (عليه السلام): لم أرك عين التوفيق، أنا وأصحابي هؤلاء ‏لا شرقيون ولا غربيون، إنما نحن ناشئة القطب، و أعلام الفلك، وأما ما ‏زعمت: أن البارحة اقتدح من برجي النيران، فقد يجب عليك أن تحكم ‏به لي، لأن ضياءه ونوره عندي، ولهبه وحريقه ذاهب عني، فهذه قضية ‏عميقة، فأحسبها إن كنت حاسباً، واعرفها إن كنت عارفاً بالأكوار ‏والأدوار، ولو علمت ذلك لعلمت عدد كل قصبة في هذه الأجمة وكانت ‏عن يمينه أجمة قصب.‏

فتشهد الدهقان وقال: يا مولاي! الذي فهم إبراهيم وموسى وعيسى ‏ومحمداً (عليهم السلام) مفهمهم مفهمكما يا أمير المؤمنين، فهو والله المشار ‏إليه ، ولا أثر بعد عين ، مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك ‏له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأنك الإمام والوصي المفترض الطاعة(١).‏

١- راجع الحديثين في: بحار الأنوار ج٥٥ ص٢٢٩ ـ ٢٣٤ وص٢٢١ وراجع ‏ج٤٠ ص١٦٧ وج٤١ ص٣٣٦ عن الإحتجاج وغيره، وفرج المهموم ‏ص١٠٢ ـ ١٠٧ ودلائل الإمامة ص٥٧ ـ ٦١ وقضاء أمير المؤمنين (عليه ‏السلام) للتستري (ط الأعلمي) ص١٣٧ و ١٣٨ ومشارق أنوار اليقين، ‏ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٣ ص٢١١ ـ ٢١٤.‏

٣٤٥

توضيح المحقق المجلسي (رحمه الله):‏

قال العلامة المحقق المجلسي (رحمه الله): (أكثر السؤالات المذكورة ‏في الرواية، على تقدير صحتها وضبطها، مبنية على اصطلاحات معرفتها ‏مختصة بهم (عليهم السلام)، أوردها (عليه السلام) لبيان عجزه(١)، ‏وجهله، وعدم إحاطة علمه بما لابد منه في هذا العلم.‏

‏(وكم تحصل الفجر في الغدوات) يحتمل أن يكون المراد به: زمان ما ‏بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فإن ذلك يختلف في الفصول.‏

‏(وطفح جب سرنديب) أي امتلأ وارتفع، ومنه (سكران طافح). ‏والشيح: نبت معروف، ويحتمل أن يكون المراد هنا: الوادي الذي هو ‏منبته، والمعمودية(٢) ماء للنصارى يغمسون فيه أولادهم.‏

‏(وما الذي أحدثها(عليه السلام) أي بزعمك (شرقيها) أي الكواكب.‏

١- الضمير راجع إلى الدهقان.‏

٢- في الرواية المتقدمة (عتاعب عمورية)، ولعل الرواية قد اختلفت أو أن ‏الكلمات صحفت..‏

وفي توضيحات المجلسي مواضع كثيرة يظهر فيها هذا الإختلاف.‏

٣٤٦

‏(لم أرك غِيَر التقدير) ـ بكسر الغين وفتح الياء ـ أي التغيرات الناشئة ‏من تقديرات الله تعالى، وفي بعض النسخ (عين التقدير) أي أصله.‏

‏(هذه قضية عيص) بالإضافة أي أصل.‏

في القاموس: العيص ـ بالكسر ـ: الأصل.‏

وفي بعض النسخ (عويصة) أي صعبة شديدة.‏

‏(وولدها) بصيغة الأمر، وتشديد اللام، أي استنتج منها، ‏والعمورية ـ مشددة الميم ـ: بلد بالروم.‏

ولعل المراد بالعب الماء العظيم، وبعتوه طغيانه وكثرته، والمراجيح: الحلماء.‏

والزرق كسكر طائر صياد، ذكره الفيروزآبادي.‏

وفي حياة الحيوان: طائر يصاد به بين الباز والباشق، وقيل: هو الباز ‏الأبيض (انتهى). والفيلة ـ بكسر الفاء، وفتح الفاء ـ جمع الفيل. (فهو ‏والله) أي مفهمك الله (المشار إليه) بالدلائل والآيات (ولا أثر بعد عين) ‏أي لا أطلب الآثار والدلائل والاخبار على حقيتك بعد ما عاينت.‏

أقول: وكان في الخبرين فيما عندنا من النسخ تصحيفات كثيرة ‏تركناها كما وجدنا(١).‏

بطلان فرضية بطليموس:‏

قال المعلق على بحار الأنوار ما يلي: ‏

١- راجع: بحار الأنوار ج٥٥ ص٢٣٤ و ٢٣٥.‏

٣٤٧

‏(قال بعض علماء العصر ما حاصله: إن هذا الكلام يدل على بطلان ‏الفرضية البطلميوسية، حيث إن الظاهر منه إمكان اقتراب الكواكب ‏بعضها من بعض، واتصال جرم المريخ بتربيع القمر وهو مستحيل على ‏تلك الفرضية، لأن كل واحد من الكواكب بناء عليها مركوز في ثخن ‏فلك من الأفلاك لا يتحرك من مكانه ولا يتغير وضعه إلا بتبع فلكه، ‏والأفلاك كرات متداخلة كطبقات البصل لا يتغير شيء منها عن مكانه.‏

وفلك القمر هو الفلك الأول، وفلك المريخ هو الفلك الخامس ‏وبينهما ثلاثة أفلاك، فيستحيل اقتراب أحدهما من الآخر.‏

وأما على مباني الهيئة الجديدة فالأرض أحد السيارات، وأقرب ‏الكواكب منها هو المريخ، والقمر يدور حول الأرض، ومدار الجميع ‏على الشكل البيضي المستطيل.‏

ومدار الأرض في داخل مدار المريخ.‏

وعلى هذا يمكن للمريخ أن يقترب من القمر في بعض الأوضاع ‏بحيث يتوهم اتصالهما من شدة قربهما، وعند ذلك يكون المريخ في غاية ‏التلألؤ، لكونه في أقرب نقطة من الأرض ومن الشمس أيضاً، ومن هنا ‏يظهر سر جملة أخرى من كلامه (عليه السلام) وهي هذه: (وظهر تلألؤ ‏شعاع المريخ وتشريقه في السحر)..)(١).‏

١- راجع بحار الأنوار ج٥٥ هامش ص٢٣١.‏

٣٤٨

توضيحات المحقق التستري:‏

قال العلامة المحقق التستري، تعقيباً على الرواية المتقدمة ما يلي:‏

قلت: قوله (عليه السلام) في الخبر: (وما الزهرة من التوابع ‏والجوامع)، ذكر في الهيئة والإسلام له شرحاً، فقد اشتهر بين المتأخرين ‏إطلاق التوابع على الأقمار، من جهة أنها تابعة في السير للكرات السيارة، ‏وفي المولد أيضاً على ما يقولون، كمتابعة السيارات للشموس، وقد ‏يصفون الشموس بالجوامع نظراً إلى أنها هي الجامعة بنظامها شمل ‏السيارات والمحافظة بجذبها بناتها عن الشتات.‏

ويعتقدون توسط عنوان السيارات بين عنوان الأقمار التابعة، وبين ‏عنوان الشموس الجامعة، وإن السيارات بنات الجوامع، وأمهات ‏التوابع، ومجذوبات لتلك وجاذبات لهذه.‏

وهكذا في أكثر الجهات ترتبط السيارات مع الجوامع والتوابع، ويتوسط ‏بينهما في السير والجذب، وفي التكوين، وفي الحجم، وفي غير ذلك.‏

قال: وعلى هذا يتضح معنى قوله: وما الزهرة إلخ..‏

أي وما نسبة عنوان سيارة الزهرة من عنوانيهما

قال: ولو كان سرسفيل عالماً بالهيئة العصرية لقال: نسبة عنوانها هي ‏التوسط بين التوابع والجوامع. أي أن نسبة الأقمار إلى السيارات كنسبة ‏السيارات إلى الشموس كما فصلناه.‏

وبناء على هذا يكون المقصود من ذكر الزهرة مطلق السيارات وكلها ‏إنما خص الزهرة بالذكر، لكونها أظهر أفراد السيارات لدى الحواس، ‏

٣٤٩

وأعرفها بين الناس.‏

وقال أيضاً: قوله (عليه السلام): البارحة سعد سبعون ألف عالم..‏

إلى قوله (عليه السلام): والليلة يموت مثلهم هذا الإحصاء القريب ‏من الإحصاءات الأخيرة في عصرنا، على ما قاله الفاضل جرجي ‏زيدان(١) من صفحة ٦٦٨ من أهل سنة (١٣١٥) أنه يموت على وجه ‏أرضنا كل ليلة تسعون ألفاً إلخ..(٢).‏

ونقول:‏

إن المتتبع لما ذكرته الرواية التي نحن بصدد الحديث عنها من أمور ‏جرت بين الأئمة وبين أصحابهم وغيرهم ـ وهي كثير ـ يلاحظ: أن ‏الأئمة كانوا مهتمين بإقناع الناس بأن في هذا العلم أسراراً لا يهتدون ‏إليها، وأن ما بأيديهم وما يعلمونه منه ما هو إلا أقل القليل، وأن فيه ما ‏هو حق ولكنه قليل نفع فيه، وفيه ما هو باطل وفيه ضرر لا يقدم عليه ‏إلا أرعن أو سفيه. وهذا ما فهمه العلماء، فراجع.‏

١- قد يقال: إن كلام جرجي زيدان لا قيمة له، لأنه لا يقدم أموراً واقعية. كما ‏أن المقصود بالعالم في الرواية ليس هو الشخص العادي.. بل المراد بالعالم: ‏الجماعة الكبيرة والكثيرة من الناس.. ولو كان المراد الشخص، فلا بد أن ‏يتصف بصفة العلم لا مجرد كونه فرداً من البشر.‏

٢- قضاء أمير المؤمنين (عليه السلام) للتستري (ط الأعلمي) ص١٣٨ و ‏‏١٣٩.‏

٣٥٠

فلاحظ بالإضافة إلى ما قدمناه ما جرى بين هشام الخفاف والإمام ‏الصادق (عليه السلام)(١).‏‎ ‎

وأسئلة الإمام الرضا (عليه السلام) لذي القلمين: الحسن بن ‏سهل(٢).‏

وأسئلة الإمام الصادق (عليه السلام) لبياع السابري(٣).‏

وأسئلة سعد المولى اليماني للإمام الصادق (عليه السلام)(٤).‏

١- الكافي ج٨ ص٣٥١ و ٣٥٢ وبحار الأنوار ج٤٧ ص٢٢٤ وج٥٥ ‏ص٢٤٣ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج١٧ ص١٤١ و ١٤٢ و (الإسلامية) ‏ج١٢ ص١٠٢ وجامع أحاديث الشيعة ج١٧ ص٢٢٥ وموسوعة أحاديث ‏أهل البيت (عليهم السلام) للنجفي ج١١ ص٢٦١ وتفسير نور الثقلين ج٤ ‏ص٤٠٩.‏

٢- فرج المهموم ص٩٤ وبحار الأنوار ج٥٥ ص٢٤٥ ومستدرك سفينة ‏البحار ج٩ ص٥٥٥.‏

٣- فرج المهموم ص٩٧ و ٩٨ وبحار الأنوار ج٥٥ ص٢٥٠ ومستدرك ‏الوسائل ج١٣ ص١٠١ وجامع أحاديث الشيعة ج١٧ ص٢٢٧ و ٢٢٨.‏

٤- الخصال ص٤٨٩ والإحتجاج للطبرسي ج٢ ص١٠٠ ومناقب آل أبي طالب ‏‏(المطبعة الحيدرية) ج٣ ص٣٧٩ ومدينة المعاجز ج٦ ص٦٦ وبحار الأنوار ج٥٥ ‏ص٢١٩ و ٢٦٩ وج٢٦ ص١١٢ وج٤٧ ص٢١٨ ومستدرك سفينة البحار ج٩ ‏ص٥٥٠ وموسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) للنجفي ج١١ ص٢٦٢.‏

٣٥١