×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام)- ج24 / الصفحات: ٤١ - ٦٠

جنس ما يتولد في الأرحام. من أجل ذلك نقول:‏

إن هذا يصحح أن تعد هذه العصا في جملة من لم يركض في رحم.‏

ويلاحظ هنا: أنه (عليه السلام) إنما ذكر العصا, ولم يذكر ما تحولت ‏إليه، وهو الحية!‏

يوشع بن نون وذو الكفل:‏

وذكرت الرواية المتقدمة: أن يوشع بن نون هو ذو الكفل. وقال ‏المجلسي (رحمه الله): إن هذا خلاف المشهور. وقيل: هو حزقيل. وقيل: إنه ‏وصي اليسع بن أخطوب, وقيل: هو زكريا, وقيل: إلياس. وقيل: هو ‏اليسع نفسه(١).‏

وفي أخباره الواردة من طرق غير الشيعة ما يدل على أنه ليس يوشع.‏

وروى الصدوق, عن الدقاق, عن الأسدي, عن سهل, عن الإمام ‏الجواد (عليه السلام) التصريح: بأن ذا الكفل لم يكن نبياً, وكان بعد ‏سليمان. وكان يقضي بين الناس كما يقضي داود, ولم يغضب إلا لله عز ‏وجل. وكان اسمه عويديا(٢).‏

١- بحار الأنوار ج١١ ص٣٦ وج١٣ ص٤٠٦. وراجع: مجمع البيان ج٧ ‏ص٥٩ و ٦٠ وأنوار التنزيل للبيضاء ج٢ ص٨٩ والمحرر الوجيز ج٢ ‏ص٣١٧ وتفسير البحر المحيط ج٤ ص١٧٨ والتفسير الكبير للرازي, وغير ‏ذلك.‏

٢- قصص الأنبياء للراوندي ص٢١٥ وقصص الأنبياء للجزائري ص٣٦٥ ‏وبحار الأنوار ج١٣ ص٤٠٥ ومستدرك سفينة البحار ج٩ ص١٣٨ وتفسير ‏الميزان ج١٧ ص٢١٦ .‏

٤١

ومن الواضح: أن يوشع كان وصي موسى، ولم يكن وصي سليمان, ‏فإنه كان قبل سليمان بعهود طويلة.‏

الصرد دليل آدم:‏

وتقدم: أن الصرد كان يدل آدم على مواضع الماء في طريقه إلى الحج.‏

وقد روي عن أبي عبد الله ما يؤيد ذلك, فقد قال (عليه السلام): وأما الصرد ‏فإنه كان دليل آدم (عليه السلام) من بلاد سرانديب إلى بلاد جدة شهراً(١).‏

عمر آدم:‏

ذكرت الرواية: أن عمر آدم (عليه السلام) كان تسع مئة وثلاثين ‏سنة(٢).‏

١- الخصال ج١ ص١٥٩ و (ط جماعة المدرسين) ص٣٢٧ وبحار الأنوار ج١١ ‏ص١١١ وج٦١ ص٢٦٦ ومستدرك الوسائل ج١٦ ص١٢٣ وجامع ‏أحاديث الشيعة ج٢٣ ص٤٤ ومستدرك سفينة البحار ج٦ ص٢٦٢ ‏وقصص الأنبياء للجزائري ص٣٢.‏

٢- علل الشرائع ج٢ ص٥٩٤ وعيون أخبار الرضا ج٢ ص٢١٩ وبحار ‏الأنوار ج١٠ ص٧٧ وج١١ص٢٤٧ ومسند الإمام الرضا للعطاردي ج٢ ‏ص٤٨٤ وتفسير نور الثقلين ج١ ص٧١.‏

٤٢

وهناك رواية أخرى عن الإمام الصادق (عليه السلام)(١).‏

وفي حديث آخر عن أبي جعفر (عليه السلام) كان عمره تسع مئة ‏وستاً وثلاثين سنة. وبه قال البرقي وروي نحو ذلك عن ابن عباس(٢).‏

وينافي هذا: ما رواه الصدوق عن ابن المتوكل, عن الحميري, عن ابن ‏عيسى, عن ابن محبوب, عن عبد الرحمان بن الحجاج, عن القاسم بن ‏محمد, عن أبي جعفر (عليه السلام): أتى آدم هذا البيت ألف أتية على ‏قدمين (قدميه خ. ل.). منها سبع مئة حجة, وثلاث مئة عمرة(٣). ‏

فهذه الرواية صريحة في أن عمره (عليه السلام) قد زاد على الألف ‏سنة.‏

١- بحار الأنوار ج١١ص٢٦٩ وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج٣ ‏ص٣٤٦.‏

٢- بحار الأنوار ج١١ص٢٦٧ عن قصص الأنبياء ص٢٦٨ و ٢٦٩ وعن سعد ‏السعود ص٤٠ وراجع: الجامع لأحكام القرآن ج٦ ص٣٨٩ والطبقات ‏الكبرى لابن سعد ج١ ص٣٩ وتاريخ مدينة دمشق ج٢٣ ص٢٧٢ وتاريخ ‏الأمم والملوك ج١ ص١٠٧ والكامل في التاريخ ج١ ص٥١.‏

٣- قصص الأنبياء للراوندي ص٥٢ وقصص الأنبياء للجزائري ص٣٣ ومن ‏لا يحضره الفقيه ج٢ ص٢٢٩ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج١١ ص١٢٨ و ‏‏١٣٢ و (الإسلامية) ج٨ ص٩١ و ٩٤ وعوالي اللآلي ج٢ ص٩٧ وبحار ‏الأنوار ج١١ص١١٤ وج٩٦ ص٤٣ وجامع أحاديث الشيعة ج١٠ ‏ص٢٠١ و ٤٣٠ و ٤٥٢ و ٤٦٠ وجامع أحاديث الشيعة ج١٠ ص٤٨٦ .‏

٤٣

فإن قيل: لا مانع ن يكون حجته وعمرته في عام واحد كأن يعتمر في ‏رجب وغيره، ويحج في ذي الحجة.‏

ونجيب:‏

بأننا حتى لو قلنا بهذا، فإن مجموع السنوات يصير ألف سنة، فلا بد أن ‏يضاف إليها سنوات الصغر، فيزيد عمره (عليه السلام) على الألف عام، ‏فلا ينسجم مع القول: بأنه تسع مائة وثلاثون سنة، أو غير ذلك من ‏الأقوال التي لا تصل إلى الألف.‏

وعن أبي هريرة، عن النبي (صلى الله عليه وآله): إنه كان كتب لآدم ‏ألف سنة, فوهب ستين منها لداود، ثم رجع(١).‏

وعنه أيضاً: أنه وهب له أربعين سنة، ثم جحد(٢). ‏

وروي عن الصادق (عليه السلام) عن أول كتاب كتب في الأرض، ‏فأجاب: أنه كتاب جعل آدم ستين سنة من عمره لداود(٣).‏

١- سنن الترمذي ج٥ ص١٢٣ والكامل في التاريخ ج١ ص٥٠ وبحار الأنوار ‏ج١١ص٢٦٨ وكنز العمال ج٦ ص١٢٦ وتحفة الأحوذي ج٨ ص٣٦٤ وتاريخ ‏مدينة دمشق ج٧ ص٣٩٢.‏

٢- سنن الترمذي ج٤ ص٣٣٢ والمستدرك للحاكم ج٢ ص٣٢٥ ومسند أبي يعلى ‏ج١٢ ص٩ وأحكام القرآن لابن العربي ج٢ ص٣٣٣ والجامع لأحكام القرآن ‏ج٧ ص٣١٥ والدر المنثور ج٣ ص١٤٣ وتاريخ مدينة دمشق ج٧ ص٣٩٤ ‏والبداية والنهاية ج١ ص٩٧ وقصص الأنبياء لابن كثير ج١ ص٤٣ .‏

٣- الكافي ج٧ ص٣٧٨ ومستدرك الوسائل ج١٣ ص٢٦١ والجواهر السنية ‏ص١٠ وبحار الأنوار ج١١ ص٢٥٨ وج٤٧ ص٢٢٢ وقصص الأنبياء ‏للجزائري ص٦٩ وجامع أحاديث الشيعة ج١٨ ص١١ ومستدرك سفينة ‏البحار ج٥ ص٣٣٧ و ٣٣٨ وج٩ ص٣١.‏

٤٤

وعن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله): كان عمر آدم ألف ‏سنة، وكان عمر داود ستين سنة، فقال آدم: أي رب زده من عمري أربعين ‏سنة.‏

فأكمل لآدم ألف سنة وأكمل لداود مائة سنة(١).‏

وفي إثبات الوصية: أنه وهب له منها سبعين(٢). وهذا يوافق القول: ‏بأنه عاش تسع مئة وثلاثين سنة.‏

والتوراة المتداولة تزعم: أن عمر آدم منذ نفخ الله فيه الروح إلى وفاته ‏تسع مئة وثلاثون سنة(٣).‏

وروي ذلك عن ابن عباس(٤).‏

١- المصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٤٧ والدر المنثور ج١ ص٣٧٠ وج٤ ‏ص٣٢٦ ومسند أبي يعلى ج٥ ص٩٩ ـ ١٠١ والمعجم الكبير ج١٢ ص١٦٥ ‏وكنز العمال ج٦ ص١٣٤ والطبقات الكبرى لابن سعد ج١ ص٢٨ وتاريخ ‏الأمم والملوك ج١ ص١٠٦ والكامل في التاريخ ج١ ص٥١.‏

٢- بحار الأنوار ج١١ هامش ص٢٧٠ عن إثبات الوصية.‏

٣- بحار الأنوار ج١١ص٢٦٨ و ٢٦٩ وسعد السعود ص٤٠ عن السفر الثالث من ‏التوراة المتداولة، والمعارف لابن قتيبة ص٥٦ و (ط دار المعارف ـ القاهرة) ص١٩.‏

٤- بحار الأنوار ج١١ص٢٦٨ والكامل في التاريخ ج١ ص٥١ .‏

٤٥

وهو ما ذهب إليه المسعودي، واليعقوبي(١).‏

ونقله ابن طاووس في سعد السعود عن صحف إدريس(٢).‏

وقيل: بل عاش تسع مئة سنة، واثني عشرة سنة(٣).‏

اسم نوح:‏

وذكرت الرواية المتقدمة: أن نوحاً سمى نوحاً لأنه ناح على قومه ألف ‏سنة إلا خمسين عاماً. وأن اسمه كان (السكن).‏

ونقول:‏

‏١ ـ إن هذا لا يتلاءم مع الروايات التي تقول: إن اسم نوح: عبد ‏الغفار، أو عبد الملك، أو عبد الأعلى(٤).‏

قال الشيخ الصدوق (رحمه الله): (الأخبار في اسم نوح كلها متقنة غير ‏مختلفة، تثبت له التسمية بالعبودية، وهو عبد الغفار، والملك والأعلى..)(٥).‏

١- بحار الأنوار ج١١ص٢٦٩ وعن مروج الذهب ج١ ص٤٨ وتاريخ ‏اليعقوبي ج١ ص٧ وراجع إثبات الوصية.‏

٢- بحار الأنوار ج١١ص٢٦٩ وسعد السعود ص٣٧ و ٣٨.‏

٣- بحار الأنوار ج١١ ص٢٦٩ وسعد السعود ص٣٧ و ٣٨.‏

٤- علل الشرايع (ط سنة ١٣٨٥ هـ) ج١ ص٢٨.‏

٥- علل الشرايع ج١ ص٢٨ و ٢٩ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج١٥ ص٢٢٥ ‏و (الإسلامية) ج١١ ص١٧٦ وبحار الأنوار ج١١ ص٢٨٦ و ٢٨٧ ‏وقصص الأنبياء للجزائري ص٨٠ وجامع أحاديث الشيعة ج١٤ ص١٨٥ و ‏‏١٨٦ ومستدرك سفينة البحار ج١٠ ص١٦٠ وراجع: فيض القدير ج٣ ‏ص١٢٥ وتفسير السمعاني ج٣ ص٢١٧ والتسهيل لعلوم التنزيل ج٢ ‏ص٩٦ والإتقان في علوم القرآن ج٢ ص٣٦٣ و ٣٨١ وتفسير القمي ج١ ‏ص٣٢٨ والتفسير الصافي ج٢ ص٢٠٨ وتفسير نور الثقلين ج٢ ص٣٤٨ ‏وج٤ ص١٥٤.‏

٤٦

‏٢ ـ وعن بكائه على قومه نقول:‏

إن ما ذكره من أنه كان يبكي على قومه لا ينسجم مع الرواية التي ‏تقول: إنه كان ينوح على نفسه(١).‏

‏٣ ـ ما ذكر من أنه قد بكى ألف سنة إلا خمسين عاماً لا ينسجم مع ‏الروايات التي تقول: إنه ناح خمس مئة سنة(٢).‏

١- علل الشرايع ج١ ص٢٨ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج١٥ ص٢٢٤ و ‏‏(الإسلامية) ج١١ ص١٧٦ وبحار الأنوار ج١١ ص٢٨٦ و ٢٨٧ وجامع ‏أحاديث الشيعة ج١٤ ص١٨٥ وتفسير القمي ج١ ص٣٢٨ وتفسير نور ‏الثقلين ج٢ ص٣٤٨ وج٤ ص١٥٤ وتفسير السمعاني ج٦ ص٥٣ والمحرر ‏الوجيز ج٢ ص٤١٤ وزاد المسير ج١ ص٣١٩ والدر المنثور ج٣ ص٩٤ ‏وقصص الأنبياء للراوندي ص٨٨ وقصص الأنبياء للجزائري ص٨٠.‏

٢- علل الشرايع ج١ ص٢٨ وقصص الأنبياء للجزائري ص٨٠ ومجمع ‏البحرين ج٤ ص٣٨٧ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج١٥ ص٢٢٤ و ٢٢٥ ‏وبحار الأنوار ج١١ ص٢٨٦ و ٣٢٦ ومستدرك سفينة البحار ج١٠ ‏ص١٦٠ وقصص الأنبياء للراوندي ص٨٨.‏

٤٧

لغة أهل النار:‏

وعن قول الرواية المتقدمة: إن لغة أهل النار هي المجوسية نقول:‏

إن المجوسية دين، وليست لغة. وأتباع هذا الدين قد يكونون من ‏الأعراق المختلفة، وقد تكون لغتهم العربية، أو الكردية، أو الفارسية، أو ‏الهندية، أو الرومية أو غيرها.‏

غير أننا نشتم من هذه الرواية إرادة الطعن بأهل فارس باعتبار أنهم ‏يرون أن دين المجوسية كان له انتشار واسع في بلادهم، ولم تزل العصبية ‏تظهر بين العرب الذين يعيشون في المناطق المتاخمة لبلاد الفرس، وبين ‏الفرس بصورة أو بأخرى.‏

للذكر مثل حظ الأنثيين:‏

وزعمت الرواية المتقدمة: أن السبب في كون ميراث الذكر مثل حظ ‏الأنثيين هو: أن حواء قد أكلت من السنبلة حبة واحدة، وأطعمت آدم ‏‏(عليه السلام) حبتين.‏

ونقول:‏

إن هذا لا ينسجم مع ما روي عن الأئمة (عليهم السلام)، مثل:‏

‏١ ـ ما عن الإمام الصادق (عليه السلام)، من أن الحبات كانت ثمانية عشر، أكلت حواء منها ستاً، وأكل آدم اثني عشر حبة(١).‏

١- علل الشرايع (ط سنة ١٣٨٥ هـ) ج٢ ص٥٧١ ووسائل الشيعة (آل البيت) ‏ج٢٦ ص٩٦ و (الإسلامية) ج١٧ ص٤٣٨ وتفسير نور الثقلين ج١ ‏ص٤٥١ وتفسير كنز الدقائق ج٢ ص٣٧٨ وقصص الأنبياء للجزائري ‏ص٤٧.‏

٤٨

إلا أن يقال: المراد ملاحظة نسبة ما أكلته حواء إلى ما أكله آدم، فإنها ‏نسبة واحد إلى اثنين. ‏

‏٢ ـ ما عن أبي عبد الله (عليه السلام)، من أن السبب: هو أن المرأة ‏‏(ليس لها عاقلة، ولا نفقة، ولا جهاد، وعد أشياء غير ذلك. وهذا على ‏الرجال)(١).‏

‏٣ ـ في نص آخر عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: (لما جعل لها ‏من الصداق)(٢).‏

‏٤ ـ وعن الإمام الرضا (عليه السلام): إن سبب ذلك (أن المرأة إذا تزوجت أخذت، والرجل يعطي، فلذلك وفر على الرجال).

وعلة أخرى في إعطاء الذكر مثلي ما تعطى الأنثى، لأن الأنثى في عيال

١- المحاسن للبرقي ج٢ ص٣٢٩ وعلل الشرايع ج٢ ص٥٧٠ و ٥٧١ وبحار ‏الأنوار ج١٠١ ص٣٢٧ و تفسير نور الثقلين ج١ ص٤٥١ وتفسير كنز ‏الدقائق ج٢ ص٣٧٧.‏

٢- علل الشرايع ج٢ ص٥٧٠ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص٥٣٦ وغوالي ‏اللآلي ج٢ ص١٥١ وبحار الأنوار ج١٠١ ص٣٢٧ وفقه القرآن للراوندي ‏ج٢ ص٣٥٩.‏

٤٩

‏الذكر إن احتاجت، وعليه أن يعولها، وعليه نفقتها. وليس على المرأة أن ‏تعول الرجل، ولا تؤخذ بنفقته إن احتاج، فوفر على الرجل لذلك. وذلك ‏قول الله تعالى: ‏‏{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ ‏عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}‏‏(١).‏

عصا موسى:‏

وذكرت الرواية المتقدمة: أن أول شجرة غرست في الأرض هي ‏العوسجة. ومنها عصا موسى.‏

ولكن في مقابل ذلك، ما روي عن الامام الصادق (عليه السلام)، من ‏إن عصا موسى قضيب من آس الجنة، أتاه بها جبرائيل لما توجه تلقاء مدين(٢).‏

١- علل الشرايع ج٢ ص٥٧٠ وعيون أخبار الرضا ج١ ص١٠٥ ومن لا ‏يحضره الفقيه ج٤ ص٣٥٠ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج٢٦ ص٩٥ و ‏‏(الإسلامية) ج١٧ ص٤٣٧ وبحار الأنوار ج٦ ص١٠٣ وج١٠١ ص٣٢٦ ‏ومسند الإمام الرضا للعطاردي ج٢ ص٤٢٤ وموسوعة أحاديث أهل البيت ‏للنجفي ج١ ص٣٥٢ وتفسير نور الثقلين ج١ ص٤٧٧ وتفسير الميزان ج٤ ‏ص٢٢٢ وحياة الإمام الرضا للقرشي ج١ ص٣٠٤ وج٢ ص٥٨.‏

٢- الغيبة للنعماني ص١٢٥ و (ط سنة ١٤٢٢ هـ) ص٢٤٣ وبحار الأنوار ‏ج١٣ ص٢٢ و ٧٨ وج٥٢ ص٣٥١ ومجمع البيان ج٧ ص٢٣٩ ـ ٢٥٣ و ‏‏(ط مؤسسة الأعلمي) ج٤ ص٣٢٣ وج٧ ص٤٣٢ وتفسير الميزان ج٨ ‏ص٢١٩ ومستدرك سفينة البحار ج٧ ص٢٦٥ وتفسير نور الثقلين ج٤ ‏ص١٢٠ ونفس الرحمن في فضائل سلمان للطبرسي ص٨٣ وراجع: تفسير ‏البحر المحيط ج١ ص٣٨٩ وتفسير الآلوسي ج١ ص٢٧٠ وج٢٠ ص٧٠ .‏

٥٠

أول شجرة نبتت في الأرض:‏

وذكرت الرواية المتقدمة أيضاً: أن أول شجرة نبتت في الأرض هي ‏الدبا، وهي القرع..‏

وينافي هذا:‏

‏١ ـ ما روي عن الثمالي, عن أبي جعفر (عليه السلام): أول شجرة ‏نبتت على وجه الأرض النخلة(١).‏

‏٢ ـ روى عامر بن واثلة أجوبة أمير المؤمنين (عليه السلام) لأحد ‏يهود المدينة، وفيها قال (عليه السلام):‏

‏ (أما أول شجرة نبتت على وجه الأرض, فإن اليهود يزعمون أنها ‏الزيتونة, وكذبوا, ولكنها النخلة من العجوة نزل بها آدم (عليه السلام) ‏معه من الجنة, فأصل النخل كله من العجوة.‏

١- الأمالي للطوسي ج١ ص٢١٩ و (ط دار الثقافة) ص٢١٥ وبحار الأنوار ‏ج١٢ ص٧٨ و ١٨٢ وج٦٢ ص١١٢ ومستدرك سفينة البحار ج٥ ص٣٦٤ ‏وج٦ ص٢٨٦ وج٧ ص١١١ وج١٠ ص٢٢٨ وقصص الأنبياء للجزائري ‏ص١٦٦ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج١٢ ص٢٢٢ و (الإسلامية) ج٨ ‏ص٥٥٦ ومستدرك الوسائل ج١٦ ص٣٨٦ وجامع أحاديث الشيعة ج١٥ ‏ص٥٨٠.‏

٥١

قال له اليهودي: أشهد بالله لقد صدقت(١).‏

وقريب من هذا الحديث روي عن الامام الصادق عن أمير المؤمنين ‏‏(عليهما السلام)(٢).‏

إلا إن كان المراد: أن القرع أول ما نبيت بنفسه من الأرض، أما ‏النخلة، فنبتت أولاً في الجنة، ثم نقلت إلى الأرض.‏

يوسف أكرم الناس نسباً:‏

وذكرت الرواية المتقدمة: أن يوسف (عليه السلام) أكرم الناس نسباً.‏

١- كمال الدين ص١٧٢ و (ط جماعة المدرسين) ص٢٩٥ و ٢٩٦ وبحار الأنوار ‏ج١٠ ص٢١ وج٣٦ ص٢٢٠ و ٣٧٩ وج٥٧ ص٤٠ وخصائص الأئمة ‏ص٨٩ ومستدرك الوسائل ج١٦ ص٣٨٦ ومقتضب الأثر للجوهري ‏ص١٦ وكتاب الغيبة للنعماني ص٩٩ والإستنصار للكراجكي ص١٥ ‏وجامع أحاديث الشيعة ج٢٣ ص٣٨٥ وإعلام الورى ج٢ ص١٧٠ ‏وتقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي ص٤٢٣.‏

٢- عيون أخبار الرضا ص٣١ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج٢ ص٥٦ و ٥٧ ‏وبحار الأنوار ج١٠ ص٩ و ١٠ والخصال ج٢ ص٧٧ و (ط جماعة ‏المدرسين) ص٤٧٦ وكمال الدين ص١٧٥ و (ط جماعة المدرسين) ص٣٠١ ‏و ٣٠٢ والاحتجاج ص١٢٠ و (ط دار النعمان) ج١ ص٣٣٦ و ٣٣٧ وغاية ‏المرام ج١ ص٢١٧.‏

٥٢

ونقول:‏

لاحظ الامور التالية:‏

‏١ ـ ورد في نص الزيارة لرسول الله (صلى الله عليه وآله): (أكرم ‏العالمين حسباً، وأفضلهم نسباً)(١).‏

وزيارة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهذه الصيغة تدل على الأقل ‏على أن ذلك كان معروفاً ومتداولاً عند الشيعة, من دون ظهور اعتراض أو ‏نكير من أحد منهم, ولا سيما مع إشاعته بين الناس حتى في الزيارات.‏

‏٢ ـ وفي خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) قال عن رسول الله (صلى ‏الله عليه وآله): (أكرم خلق الله حسباً, وأشرفهم نسباً)(٢).‏

‏٣ ـ وقال ثابت بن قيس في محضر رسول الله (صلى الله عليه وآله): واصطفى من خير خلقه رسولاً, أكرمه نسباً, وأصدقه حديثاً(٣).

١- بحار الأنوار ج٩٧ ص١٧٦ والمزار الكبير لابن المشهدي ص٦٣.‏

٢- بحار الأنوار ج٣٢ ص١٤ وشرح نهج البلاغة لابن ميثم ج١ ص٢٩٧ ‏ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٢ ص١١ و ٢٧٢.‏

٣- بحار الأنوار ج١٧ ص٢١ ومجمع البيان ج٩ ص١٢٩ ـ ١٣١ و (ط مؤسسة ‏الأعلمي) ج٩ ص٢١٦ وتاريخ مدينة دمشق ج١٠ ص٢٧٢ وج٤٠ ‏ص٣٦٠ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٢ ص٦٧٦ والبداية والنهاية ج٥ ‏ص٥١ والسيرة النبوية لابن هشام ج٤ ص٩٨٧ والسيرة النبوية لابن كثير ‏ج٤ ص٨٠ وسبل الهدى والرشاد ج٦ ص٢٨٨ .‏

٥٣

وقد قرر رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ما قال، ولم يعترض عليه ‏بشيء.‏

ويتأكد لدينا هذا الشرف العظيم, والنسب الكريم إذا أخذنا بنظر ‏الاعتبار ما دل على أن جميع آبائه (صلى الله عليه وآله) إلى آدم (عليه ‏السلام) كانوا أنبياء(١).‏

وقد روي ذلك عن أبي جعفر الباقر والإمام الصادق، والكاظم ‏‏(عليهم السلام)، وعن النبي (صلى الله عليه وآله).‏

أكرم وادٍ على وجه الأرض:‏

وذكرت الرواية المتقدمة: أن أكرم وادٍ على وجه الأرض وادي ‏سرنديب التي سقط آدم من السماء فيها. ‏

١- بحار الأنوار ج١٦ ص٣٧٤ وتفسير فرات (ط سنة ١٤١٠ هـ ق) ص٣٠٤ ‏متناً وهامشاً، وتفسير القمي ج٢ ص١٢٥ وتأويل الآيات ج١ ص٣٩٦ ومجمع ‏البيان ج٧ ص٣٢٣ و ٣٢٤ والبرهان في تفسير القرآن (ط سنة ١٤١٧ هـ ق) ‏ج٤ ص١٩١ ـ ١٩٣ واختيار معرفة الرجال ج٢ ص٤٨٨ وزاد المسير لابن ‏الجوزي ج٦ ص٥٤ وتفسير ابن أبي حاتم ج٩ ص٢٨٢٨ وتفسير السلمي ج٢ ‏ص٨٣ وتفسير الثعلبي ج٧ ص١٨٤ وتفسير البغوي ج٣ ص٤٠٢ والدر ‏المنثور ج٥ ص٩٨ وتاريخ مدينة دمشق ج٣ ص٤٠٢ وسبل الهدى والرشاد ج١ ‏ص٢٣٥ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج١ ص٤٧ ومجمع الزوائد ج٧ ‏ص٨٦ وتفسير السمعاني ج٤ ص٧١ وتفسير القرآن العظيم ج٣ ص٣٦٥ .‏

٥٤

ونقول:‏

لاحظ ما يلي:‏

‏١ ـ إن سرنديب ليس وادياً, وإنما هو جزيرة، يقال: إن طولها فرسخ ‏في مثله. وفيها جبل يرى من مسيرة أيام كثيرة..‏

‏٢ ـ لماذا لا يكون وادي مكة، أو منى، أو وادي طوى أفضل وأكرم ‏من وادي سرنديب, فقد وردت الروايات الكثيرة في فضل هذين الواديين, ‏مثل:‏

ألف: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال لمكة: (ما أطيبك من بلدة ‏وأحبك إليّ الخ..)(١).‏

ومن الواضح: أن أحب البقاع إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ‏أشرفها، وأكرمها..‏

وإذا كان للموضع الذي هبط فيه آدم شرف وكرامة، فإن لموضع ‏ولادة الرسول، ونشأته، وموضع ولادة وصيه علي شرف أعلى، وكرامة ‏أعظم. وإنما حصلت مكة على هذا الشرف، ونالت هذه الكرامة.‏

ب: وفي نص آخر: أنه (صلى الله عليه وآله) حتى لما أراد أن ينطلق الى ‏المدينة التفت الى البيت فقال: (إني لأعلم ما وضع الله في الأرض بيتاً أحب

١- الدر المنثور ج١ ص١٢٣ وبحار الأنوار ج٥٧ ص٣٢٩ ومستدرك سفينة البحار ‏ج٩ ص٤١١ والمستدرك للحاكم ج١ ص٤٨٦ وصحيح ابن حبان ج٩ ص٢٣ ‏ومعجم البلدان ج٢ ص٢٥٥ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٢ ص١٩٦.‏

٥٥

‏إليّ منك, وما في الأرض بلد أحب إليه منك الخ..)(١). ‏

ولو كانت جزيرة سرانديب أكرم واد على وجه الأرض لكانت أحب ‏الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من سائر البقاع.‏

ج: عن الامام الصادق (عليه السلام): شاطئ الوادي الأيمن الذي ‏ذكره الله في القرآن هو الفرات, والبقعة المباركة هي كربلاء(٢).‏

د: روى المفضل بن عمر، عن الامام الصادق (عليه السلام): أن بقاع ‏الأرض تفاخرت, ففخرت الكعبة على البقعة كربلاء.‏

فأوحى الله اليها: أسكتي, ولا تفخري عليها, فإنها البقعة المباركة التي ‏نودي منها موسى من الشجرة..‏

١- السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج٢ ص١٩٦والدر المنثور ج١ ص١٢٣ ‏وبحار الأنوار ج٥٧ ص٢٢٩ ومستدرك سفينة البحار ج٩ ص٤١١.‏

٢- تهذيب الأحكام (ط دار الكتب الإسلامية) ج٦ ص٣٨ وبحار الأنوار ج٥٧ ‏ص٢٠٢ و ٢٠٣ عنه. وراجع: ج١٣ ص٤٩ و ١٣٦ و ١٣٧ وج٩٧ ص٢٢٩ ‏وكامل الزيارات ص٤٨ و ٤٩ و (ط مؤسسة النشر الإسلامي) ص١٠٩ ‏والمزار لابن المشهدي ص١١٥ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج١٤ ص٤٠٥ و ‏‏(الإسلامية) ج١٠ ص٣١٤ والتفسير الصافي ج٤ ص٨٩ وتفسير نور الثقلين ‏ج٤ ص١٢٧ ومستدرك الوسائل ج١٧ ص٢٣ والمزار للشيخ المفيد ص١٥ ‏وفضل الكوفة ومساجدها للمشهدي ص١٣ وموسوعة أحاديث أهل البيت ‏للنجفي ج٩ ص٣٢٥ وقصص الأنبياء للجزائري ص٢٨١.‏

٥٦

وإنها الربوة التي آوت اليها مريم والمسيح.‏

وإن الدالية التي غسل فيها رأس الحسين (عليه السلام) فيها غسلت ‏مريم عيسى (عليه السلام), واغتسلت لولادتها(١).‏

هـ: روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): ما من مؤمن يموت في ‏بقعة من بقاع الأرض إلا قيل لروحه: الحقي بوادي السلام. وإنها لبقعة ‏من جنة عدن(٢).‏

و: عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: إن الله اختار من الأرض ‏جميعاً مكة, واختار من مكة بكة, فأنزل في بكة سرادقاً من نور الخ..(٣).‏

١- بحار الأنوار ج١٤ ص٢٤٠ وراجع: ج١٣ ص٢٥ وج٥٣ ص١٢ ‏ومستدرك سفينة البحار ج٧ ص٢٢٥ وج٩ ص٨٧ وقصص الأنبياء ‏للجزائري ص٤٦١ ومختصر بصائر الدرجات ص١٨٦ والهداية الكبرى ‏للخصيبي ص٤٠٠ .‏

٢- الكافي ج٣ ص٢٤٣ وبحار الأنوار ج٦ ص٢٦٨ وج٤١ ص٢٢٣ وج٥٨ ‏ص٥١ وج٩٧ ص٢٣٤ والفصول المهمة للحر العاملي ج١ ص٣٣١ ‏ومستدرك سفينة البحار ج٤ ص٢٢٤ وموسوعة أحاديث أهل البيت ‏للنجفي ج١٢ ص١٠٣ وتفسير نور الثقلين ج٣ ص٥٥٧.‏

٣- تفسير العياشي ج١ ص٣٩ والبرهان (تفسير) ج١ ص٨٥ وبحار الأنوار ‏ج٩٦ ص٦٣ ومستدرك الوسائل ج٩ ص٣٣٦ وجامع أحاديث الشيعة ‏ج١٠ ص٦٢ ومستدرك سفينة البحار ج١ ص٣٩٣.‏

٥٧

ز: وقال تعالى: ‏‏{وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ‏لِلْعَالَمِينَ}‏‏(١).‏

وقال سبحانه: ‏‏{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى ‏الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا}‏‏(٢).‏

وقال تعالى: ‏‏{فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي ‏الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ ‏الْعَالَمِينَ}‏‏(٣).‏

وقال عزوجل: ‏‏{إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ ‏طُوًى}‏‏(٤).‏

وآيات أخرى..‏

ولم نجد أحداً فسر أيّاً من هذه الآيات وسواها بوادي سرنديب فراجع..

أين هبط آدم؟!:‏

وحول ما ذكر، من أن آدم قد هبط في وادي سرنديب نقول:‏

إن ذلك لا يصح بدليل:‏

‏١ ـ ما رواه القمي (رحمه الله) عن أبيه، رفعه، قال: سئل الصادق ‏‏(عليه السلام).. إلى أن قال: فهبط آدم على الصفا. وإنما سمّيت الصفا لأن

١- الآية ٧١ من سورة الأنبياء.‏

٢- الآية ٨١ من سورة الأنبياء.‏

٣- الآية ٣٠ من سورة القصص.‏

٤- الآية ١٦ من سورة النازعات.‏

٥٨

‏صفي الله أنزل عليها، ونزلت حواء على المروة، وإنما سميت المروة لأن ‏المرأة أنزلت عليها(١). والروايات بذلك مستفيضة(٢).‏

‏٢ ـ عن عطاء عن أبي جعفر: أن آدم (عليه السلام) قال: فأهبطنا ‏برحمتك إلى أحب البقاع إليك.‏

قال: فأوحى إلى جبرئيل أن أهبطهما الى البلدة المباركة مكة.. ثم ذكر ‏إلقاء آدم على الصفا وحواء على المروة، فراجع(٣).‏

‏٣ ـ وهناك رواية أخرى عن الإمام الصادق (عليه السلام) تذكر هبوط آدم على الصفا، لا في سرنديب(٤).

‏٤ ـ وفي رواية عن الباقر (عليه السلام) قال: ووضع آدم على الصفا

١- تفسير القمي ج١ ص٤٣ وتفسير نور الثقلين ج١ ص٦١ وتفسير الميزان ج١ ‏ص١٣٩ والبرهان (تفسير) ج١ ص٨١ وبحار الأنوار ج١١ ص١٦١ و ١٦٢ .‏

٢- راجع: تفسير الميزان ج١ ص١٥٠.‏

٣- تفسير العياشي ج١ ص٣٦ والبرهان (تفسير) ج١ ص٨٤ ومستدرك الوسائل ج٩ ‏ص٣٤٤ وبحار الأنوار ج١١ ص١٨٣ وجامع أحاديث الشيعة ج١٠ ص٨٥ .‏

٤- الكافي ج٤ ص١٩٠ والبرهان (تفسير) ج١ ص٨٦ وراجع: علل الشرائع ‏ج٢ ص٤٢٥ و ٤٢٦ ومختصر بصائر الدرجات ص٢١٩ و ٢٢٠ وبحار ‏الأنوار ج ١١ ص١٦١ و ١٩٤ و ٢١١ وج٩٦ ص٢١٧ وجامع أحاديث ‏الشيعة ج١٠ ص٤٢٣ وتفسير نور الثقلين ج١ ص٢١٣ وتفسير الميزان ج١ ‏ص١٣٨.‏

٥٩
٦٠