×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

عشرون عاماً من العطاء / الصفحات: ١ - ٢٠

عشرون عاماً من العطاء » الشيخ محمد الحسون » (ص ١ - ص ٣٠)



١

عشرون عاماً من العطاء

تعريف بنشاطات

مركز الأبحاث العقائدية

٢

مركز الأبحاث العقائدية

إيران، قم المقدّسة، صفائية، ممتاز، رقم ٣٤

ص . ب: ٣٣٣١ / ٣٧١٨٥

الهاتف: ٣٧٧٤٢٠٨٨ (٢٥) ٩٨+

الفاكس: ٣٧٧٤٢٠٥٦ (٢٥) ٩٨+

l العراق، النجف الأشرف، شارع الرسول صلي الله عليه وآله

شارع السور، جنب مكتبة الإمام الحسن عليه السلام

ص . ب: ٧٢٩

الهاتف: ٣٣٢٦٧٩ (٣٣) ٩٦٤+

l الموقع على الإنترنت: www.aqaed.com

l البريد الإلكتروني: [email protected]

عشرون عاماً من العطاء

تعريف بنشاطات مركز الأبحاث العقائدية

تأليف: الشيخ محمّد الحسّون

الطبعة الاُولى ١٠٠٠ نسخة

١٤٤٠ هـ / ٢٠١٩ م

* جميع الحقوق محفوظة للمركز *

٣

بسم الله الرحمن الرحيم

٤

٥

الدليل

تمهيد

القسم الأوّل: مكتبة المركز

القسم الثاني: ردّ الشبهات

المجموعة الاُولى: استخراج الشبهات من الكتب والمقالات

المجموعة الثانية: استخراج وتنظيم ما كتبه علماء الشيعة في ردّ هذه الشبهات

المجموعة الثالثة: العمل على إصدار «سلسلة ردّ الشبهات»

القسم الثالث: موسوعة الإشكالات العلميّة للإماميّة على المخالفين

القسم الرابع: موسوعة أسئلة الإماميّة في العقائد والمسائل الخلافيّة

القسم الخامس: المستبصرون

سلسلة الرحلة إلى الثقلين

المستبصرون يتحدّثون معكم

القسم السادس: الوثائق والمعلومات

مصادر جمع المعلومات

تنظيم المعلومات

الفوائد المتوخّاة من هذه المعلومات

القسم السابع: الندوات العقائديّة

فهرس الندوات العقائديّة مرتّبة حسب التاريخ الزمني لها

القسم الثامن: الإنترنت

أهل البيت عليهم السلام

٦

المكتبة العقائديّة

المستبصرون

الشيعة والتشيّع

الندوات العقائديّة

الأسئلة العقائديّة

أخبار المركز

الاتصال بالمركز

إصدارات المركز

القسم التاسع: دراسات في الفكر الإسلاميّ المعاصر

إجراءات وقواعد الدراسات في هذه السلسلة

الموضوعات المقترحة

القسم العاشر: تأسيس (أو إعادة تأسيس) مكتبات العتبات المقدّسة والمزارات الشريفة

القسم الحادي عشر: العلاقات والفعاليات العامّة

القسم الثاني عشر: إرسال الكتب

القسم الثالث عشر: المكتبة الصوتيّة

القسم الرابع عشر: مركز الأبحاث العقائديّة ـ فرع النجف الأشرف

إصدارات المركز في إيران

(١) موسوعة الرأي الآخر، ٨ مجلّدات

(٢) موسوعة حديث الثقلين، ٤ مجلّدات

(٣) سلسلة ردّ الشبهات، ٣١ مجلّداً

٧

(٤) موسوعة الأسئلة العقائديّة، ٥ مجلّدات

(٥) موسوعة الإشكالات العلميّة للإماميّة على المخالفين، ٢٧ مجلّداً

(٦) موسوعة أسئلة الإماميّة في العقائد والمسائل الخلافيّة، صدر منها مجلّد واحد

(٧) سلسلة الرحلة إلى الثقلين، ٤٣ كتاباً

(٨) سلسلة الندوات العقائديّة، ٣٣ كتاباً

(٩) دراسات في الفكر الإسلاميّ المعاصر، ٣ مجلّدات

(١٠) موسوعة الإمام الحسين عليه السلام في التراث الإسلاميّ، ١٠ مجلّدات

(١١) الكتب الاهدائيّة، ٤ كتب

(١٢) كتب العتبات المقدسة والمزارات الشيعيّة، ١١ مجلّداً

(١٣) مطارحات فكريّة في القنوات الفضائيّة، ١٠ مجلّدات

(١٤) متفرّقات، ٩ كتب

إصدارات المركز في مصر، ٨ كتب

إصدارات المركز لبرامج الأقراص الليزريّة

٨

٩

تمهيد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وآله الطيّبين الطاهرين، الذين جعلَ الله محبّتهم محبّة له، وعنواناً لصحيفة المؤمن، وجوازاً على الصراط المستقيم.

في يوم الحادي عشر من شهر ذي القعدة الحرام من عام ١٤١٩ هـ ـ تزامناً مع ذكرى ولادة شمس الشموس، وأنيس النفوس، المدفون بأرض طوس، ثامن الحجج، الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه وعلى آبائه آلاف التحيّة والثناء ـ بزغ نور مركزنا المبارك «مركز الأبحاث العقائديّة»؛ ليتصدّى للذبّ عن حمى العقيدة، بتنمية مفاهيمها الرصينة، نصـرة لمذهب أهل البيت عليهم السلام، بشتّى نشاطاته المتنوّعة؛ التي تكفّلتها أقسام المركز.

اُسّس هذا المركز باقتراحٍ من المرحوم المغفورله، سماحة الحجّة الأخ الشيخ فارس الحسّون (ت ١٤٢٦ هـ )؛ ليكون أحد المراكز العلميّة التابعة لمكتب سماحة المرجع الدينيّ الأعلى السيّد عليّ الحسينيّ السيستانيّ «دام ظلّه» في مدينة قم المقدّسة، وبإشراف ودعم الأخ الكريم سماحة حجّة الإسلام والمسلمين السيّد جواد الشهرستانيّ «حفظه الله»، الوكيل العامّ والمطلق للمرجع الأعلى.

١٠

عاصر المركز ـ ولازال ـ هجوماً شرساً على مذهب أهل البيت عليهم السلام، في كلّ المستويات الإعلاميّة، وبشتّى الوسائل المشروعة وغير المشروعة، وبإمكانيّات ماديّة ضخمة، وتقنيّة عالية، وكثافة بشريّة مميّزة.

ولا يخفى عليكم، أنّ التشيّع لاقى على مرّ العصور أشدّ المعاناة والمِحن من قِبل الخُصوم، والسلطات الجائرة التي كانت مُهيمنة على الحكم ؛ إذ يمكننا أن نعتبر هذه الظاهرة من أبرز الظواهر التي تبدو لكلّ متصفّح في صفحات التاريخ الإسلاميّ.

ذلك؛ لأنّ التشيّع أصبح بفكره النيّر وحججه المتينة، يشكّل خطراً يُهدّد عروش الظالمين، ويدحض حجج كافّة المذاهب المنحرفة؛ التي اُسّس بنيانها على شفا جرفٍ هار، فكانت نتيجة هذا المذهب أن يتلقّى الـضربات القاسية على مرّ تاريخه من الحكومات الجائرة والمذاهب المنحرفة.

ولكنّه، رغم هذا الكمّ الهائل من الهجمات العنيفة والمواجهة الحادّة، تمكّن أن يستقيم بقوّة مبادئه وأفكاره، وببركة مرجعيّته الدينيّة الرشيدة؛ التي قادت مسيرته في خضمّ الأجواء المتأزّمة والخانقة، وأمواج الفتن المتلاطمة، لتجتاز هذه العقبات بسلام.

نعم، كانت المرجعيّة الدينيّة ـ ولا زالت ـ هي الرائدة لصيانة التشيّع والحفاظ عليه إزاء هجمات الخصوم، وهي التي مثّلت القيادة المستحكمة؛ التي كان لها التقدّم دوماً لإزالة ما يعتري المذهب من عقبات ومزالق.

عشرون سنة مَضت على تأسيس المركز، كَتبَ خلالها تاريخه المشرق، بمهنيّته العالية، ومنهجه العلميّ المميّز، حتّى شهد له الجميع، من الموالف والمخالف.

وما كان ذلك ليكون، لولا مصداقيّته العالية، ونهجه العلميّ الذي اعتمد اُسلوبَ البحث العلميّ، ومراعاة قواعد الاُسس الصحيحة للحوار، تطبيقاً لقوله

١١

تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾(١).

فأثبت أنّه صرحٌ علميّ عقائديّ في سماء الحوزة العلميّة المباركة، ومعينٌ

لا ينضب، وعطاءٌ لا ينقطع، ونهرٌ لا يجفّ، وجهودٌ مباركة مكلّلة بالنجاح والخدمة المثلى، وسيبقى إن شاء الله تعالى أحدَ أهم المؤسّسات العقائديّة العالميّة في مجال الدفاع عن المذهب المظلوم.

عشرون عاماً من عمر المركز، أنتجت تراكمَ الخبرات في مجال الإبداع في ردّ الشبهات، إذ حرص المركز على مواكبة التطوّر التقنيّ والفنيّ، فكان سبّاقاً في الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعيّ الحديثة، وذلك بتطوير أدائه وعـصرنته في مختلف أقسامه، من أجل متابعة الحَدث المحلّي والإسلاميّ والعالميّ؛ للوقوف على الشبهة المثارة ضدّ المذهب الحقّ من مصدرها الرئيسيّ، والإجابة عليها بسـرعة، حتّى لا يغرّر بها بعض الشباب المؤمن.

ولم يتوقف نشاط المركز عند حدود الإصدار الورقي، بل أنشأ موقعاً الكترونياً مهمّاً؛ ليوصل جوابَ الشبهة إلى القارئ في شتّى أنحاء العالم، وبوقت قليل. وبذلك يكون قد استقطب إليه عدداً كبيراً من المتابعين والمشاهدين لموقعه يومياً، على مختلف مستوياتهم الثقافيّة.

لقد مرّ المركز بفترات عصيبة، وواجهته صعوبات كبيرة؛ منها:

وفاة مؤسّسه وواضع لبنته الاُولى، الأخ المرحوم الحجّة الشيخ فارس الحسّون؛ الذي فارق الحياة إثر حادث سير مؤسف، في السابع من جمادى الآخرة سنة ١٤٢٦ هـ .

١- النحل: ١٢٥ .

١٢

ومحدوديّة الإمكانيّات الماديّة المتوفّرة، قياساً بمشاريعه الكبيرة وطموحاته العالية.

ومع ذلك كلّه، وبالتوكّل على الله تعالى، وجهود الثلّة الطيّبة الوفيّة من أعضاء هذا المركز المبارك، الذين رووا المركز بحبر أناملهم المباركة، استطعنا أن نمـضي في عملنا، بعزيمة راسخة وعزّ وشموخ عالٍ، نحو آفاق جديدة متجدّدة من التألّق والتميّز في سماء الحوزة العلميّة، وتحت رعاية المرجعيّة العليا المباركة.

وها نحن إذ نُغادر العقدين الأوّل والثاني من عمر مركزنا المبارك، كي نـضيء شمعةً في أوّل أيام العقد الثالث؛ نشعر بأنّنا قد أدّينا بعضَ الذي في ذمّتنا تجاه مذهبنا المظلوم، وقد مهّدنا الطريق لمن يأتي بعدنا لإكمال هذه المسيرة المباركة، وإتمام الأعمال التي لم نستطع إتمامها، لأسباب لا مجال لذكرها هنا.

فكان المركز ـ بأعضائه ـ مثالاً في الوفاء لرسالته؛ التي حملها منذ البدء في الدفاع عن مذهب أهل البيت عليهم السلام، وقول الحقّ جهراً أمام أعين الناس.


مَن لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق

ختاماً أرى من الواجب علينا أن نُقدّم جزيل شكرنا وتقديرنا لكلّ من ساهم في تأسيس هذا المركز، ودعمه، وشارك في أعماله بكافّة أقسامه، وأخصّ بالذكر:

أوّلا: سماحة المرجع الدينيّ الأعلى السيّد عليّ الحسينيّ السيستانيّ «دام ظلّه»؛ الذي شملَ المركز بدعائه ورعايته وتوجيهاته الأبويّة.

ثانياً: الأخ الكريم سماحة حجّة الإسلام والمسلمين السيّد جواد الشهرستانيّ، المشرف العامّ على المركز والداعم له.

ثالثاً: المرحوم المغفور له الأخ الحجّة الشيخ فارس الحسّون، مؤسّس المركز

١٣

وواضع لبنته الاُولى.

رابعاً: فضلاء الحوزة العلميّة وأساتذتها، الّذين استجابوا لدعوة المركز لإلقاء محاضرات عقائديّة فيه، وقسم منهم شارك في الإجابة على بعض الأسئلة العقائديّة الموجّهة للمركز، نذكر أسماءهم حسب الترتيب الزمني لإلقاء محاضراتهم في المركز؛ وهم: آيات الله، وحجج الإسلام والمسلمين، والأساتذة:

(١) الشيخ جعفر السبحانيّ.

(٢) المرحوم الشيخ محمّد رضا الجعفريّ.

(٣) الشيخ محمّد باقر الإيروانيّ.

(٤) الشهيد السيّد محمّد باقر الحكيم.

(٥) المرحوم الشيخ محمّد مهدي الآصفيّ.

(٦) السيّد عليّ الحسينيّ الميلانيّ.

(٧) الشيخ محمّد هادي آل راضي.

(٨) السيّد عادل العلويّ.

(٩) الشيخ حسن الجواهريّ.

(١٠) الشيخ محمّد السند.

(١١) السيّد سامي البدريّ.

(١٢) الشيخ محمّد جواد فاضل اللنكرانيّ.

(١٣) الشيخ مسلم الداوريّ.

(١٤) الشيخ علي الكورانيّ.

(١٥) السيّد علي الشهرستانيّ.

(١٦) الشخ جعفر الهادي.

١٤

(١٧) السيّد علي الحسينيّ الصدر.

(١٨) الشيخ نجم الدين الطبسيّ.

(١٩) الشيخ حسين النجاتيّ.

(٢٠) الشيخ حسين غيب غلاميّ الهرساويّ.

(٢١) الشيخ محمّد حسين الأنصاريّ.

(٢٢) الشيخ فاضل المالكيّ.

(٢٣) الشيخ محمّد هادي اليوسفيّ الغرويّ.

(٢٤) المرحوم الشيخ حسين الفقيه.

(٢٥) الشيخ محمّد رضا السلاميّ.

(٢٦) الشيخ محمّد صادق أخوان.

(٢٧) الشيخ إبراهيم الأنصاري.

(٢٨) الشيخ باقر المقدسيّ.

خامساً: نخبة من المـستبصرين، الذين زاروا المركز، وألقوا المحاضرات فيه، وسجّلوا قصص استبصارهم، مسجلة بالصوت والصورة، ووضعت في موقع المركز بعنوان «المستبصرون يتحدّثون معكم»، وهم:

(١) الدكتور أحمد راسم النفيس.

(٢) الدكتور إدريس هاني الحسينيّ.

(٣) الشيخ أسعد إبراهيم الوزير.

(٤) الشهيد الشيخ حسن شحاتة.

(٥) الدكتور الدمرداش العقاليّ.

(٦) الدكتور صائب عبد الحميد.

١٥

(٧) الدكتور صالح الوردانيّ.

(٨) الدكتور صباح البياتيّ.

(٩) الشيخ عبد الله تراوريّ.

(١٠) الشيخ عبد الله دوسو.

(١١) الدكتور عصام العماد.

(١٢) الدكتور عليّ الشيخ.

(١٣) الاُستاذة فاطمة دودو.

(١٤) الشيخ مبارك البعداش.

(١٥) الاُستاذ معروف عبد المجيد.

(١٦) الدكتور محمّد التيجانيّ السماويّ.

(١٧) الشيخ محمّد الصغير.

(١٨) السيّد محمّد العمدي.

(١٩) الدكتور نور الدين الهاشميّ الدغير.

(٢٠) السيّد يحيى طالب المشاري.

سادساً: جميع أعضاء مركز الأبحاث العقائديّة؛ الذين شاركوا في أقسامه المختلفة، واستمروا بالعمل فيه ليومنا هذا، ونخصّ بالذكر منهم:

(١) الشيخ محمّد رضا السلاميّ، مسؤول لجنة الإجابة على الشبهات العقائديّة.

(٢) الشيخ طاهر السلاميّ، عضو لجنة الإجابة على الشبهات العقائديّة، ومدير المركز في النجف الأشرف، وجميع العاملين معه، وهم: الشيخ عبّاس الحسّون، الدكتور الشيخ عليّ الفيّاض، الشيخ حميد الجافّ، الشيخ ستّار الزهيريّ، الشيخ حاكم الخزاعيّ، الاُستاذ حسن هادي، الأخ عصام عطاء الله، الأخ كامل

١٦

الحسّون.

(٣) السيّد محمود المرعشيّ، مسؤول موقع المركز، وجميع من عمل معه، منهم: المهندس علي رضا معظّمي، والسيّد محمّد الشيرازيّ، والأخ محمود الخفاف، والأخ رسول الفراتي.

(٤) الشيخ رافد التميميّ، مسؤول لجنة إعداد «المنتقى من كتب أهل السنّة»، وجميع من عمل معه، منهم: السيّد حيدر الموسويّ، السيّد ضياء الشوكيّ، الشيخ عمار الجويبراويّ، الشيخ حسين الناصريّ، الشيخ حسين المنصوري.

(٥) الشيخ عليّ الحسّون، مؤلّف المجلّد الأوّل من «موسوعة أسئلة الإماميّة في العقائد والمسائل الخلافيّة»، وعضو لجنة الإجابة على الشبهات العقائديّة ولجنة تأليف موسوعة من حياة المستبصرين.

(٦) السيّد مرتـضى الشيرازيّ مسؤول لجنة إعداد الأجزاء الأخيرة من «موسوعة من حياة المستبصرين».

(٧) لجنة صفّ الحروف والإخراج الفنيّ، نخصّ منهم الأخوين: محمّد الجبوريّ، والسيّد محمّد الحسينيّ.

وكذلك نقدّم شكرنا للإخوة الأعزاء، الذين عملوا في المركز فترة من الزمن، ثمّ انتقلوا للعمل في مؤسّسات ومراكز علميّة اُخرى، منهم: الشيّخ محمّد أمين نجف، والشيخ علاء الحسّون مدير مركز حديث أهل البيت عليهم السلام، والشيخ حسن الكاتبي اُستاذ البحث الخارج في قم المقدّسة، والسيّد محمّد علي الحلو اُستاذ في الحوزة العلميّة في النجف الأشرف ومدير مكتبة الإمام الصادق عليه السلام، والسيّد هاشم الميلانيّ مدير مكتبة العتبة العلويّة سابقاً ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للعتبة العباسية،

١٧

والشيخ صادق الحسّون اُستاذ في الحوزة العلميّة في قم المقدّسة، والشيخ لؤي المنصوري اُستاذ في الحوزة العلميّة، والدكتور حكمت الرحمة، والمرحوم الاُستاذ عبد الحسين الحسّون، والسيّد محمّد العمدي اُستاذ في الحوزة العلميّة، والشيخ مرتـضى الطائي، والشيخ خالد السويعديّ، والشيخ عبد الله الخزرجي، والسيّد هاشم المدنيّ، والسيّد محمّد الرضويّ، والسيّد علي الرضويّ، والسيّد جعفر الحكيم، والسيّد صالح التنكابني، والسيّد مهدي التنكابنيّ، والشيخ محمد حسن الجواهريّ، والشيخ محمد مهدي الجواهريّ، والشيخ سعد الجيزاني، والشيخ عمار الفهداوي، والشيخ حيدر الأسدي، والشيخ محمّد اللبّان، والشيخ محمد الطريفي، والشيخ عدي الحائري، والشيخ فياض حسين مطهّري، والأخ علاء مؤيد الحسّون، والأخ ضياء الخفّاف.

ونقدم للقارئ الكريم تعريفاً بأقسام المركز.

محمّد الحسّون

٢٥ جمادى الآخرة ١٤٣٩ هـ

قم المقدّسة

البريد الالكتروني: [email protected]

الصفحة على الإنترنيت: www.alhasun.com

١٨

القسم الأوّل: مكتبة المركز

وهي عبارة عن مكتبة تخصصيّة، تمّ تنظيمها وترتيبها في بدء تأسيس المركز؛ لتنطلق منها المشاريع الاُخرى، فحاول المركز أن يجمع فيها ـ ولازالت عملية الجمع مستمرة من جميع أنحاء العالم، ولاسيّما المعارض الدوليّة التي تقام بين الحين والآخر ـ أهمَ المصادر والكتب والمجلّات والدوريّات والمقالات المؤلَّفة والمدوّنة بأقلام علماء ومفكّري المذاهب الإسلاميّة، وعلماء غير المسلمين في مختلف المواضيع.

وقد تمّ تقسيم المكتبة وفقاً لمنهجيّة عمل المركز، وذلك حسب المواضيع، وفي أكثر المواضيع تمّ تقسيم الكتب إلى «مؤلّفات الشيعة» و«مؤلّفات غير الشيعة».

وتمّ لحدّ الآن إعداد مكتبة تحوي على أكثر من عشرين ألف كتاب تقريباً، وأعدّ المركز للكتب غير العربيّة تعريفاً مخـتصراً اُلحق بها، ليتعرّف الباحث على مجمل ما ورد في تلك الكتب، وتسهيلاً لعمل المركز قام أعضاء هذا القـسم بإعداد فهارس متنوّعة للمكتبة.

كما أعدّ المركز مكتبة كاملة على الأقراص الليزريّة في مختلف المواضيع، حيث تحوي هذه المكتبة أكثر الكتب في العلوم الإسلاميّة لمختلف المذاهب.

١٩

القسم الثاني: ردّ الشُبهات

ويقع في ثلاث مجاميع:

المجموعة الاُولى:

كان مدار اهتمام هذه المجوعة يدور حول استخراج الشُبهات من الكتب والمقالات، التي كتبتها أيدي خصوم الشيعة ضدّ مذهب أهل البيت عليهم السلام قديماً وحديثاً وبكلّ اللغات، وكذلك استخراج ما كُتب ضِمناً من أبحاث ضدّ مذهب أهل البيت عليهم السلام، وكذلك استخراج الشُبهات من أشرطة التسجيل التي تحوي محاضرات وخطب في هذا المجال، ثمّ ترتيب هذه الشُبهات على ضوء مواضيعها حسب الحروف الألفبائيّة؛ ليتمّ بعدها توحيدها وتنظيمها ودراسة منشأ الشُبهة وسيرها الزمنيّ، مع ذكر مصادر كلّ شبهة.

وتمّ لحدّ الآن إحصاء ستمائة موضوع في أكثر من سبعة آلاف شبهة، وقد تمّ تنظيمها في موسوعة تحت عنوان: «موسوعة الرأي الآخر ـ عرض عام للشبهات المثارة ضدّ مذهب أهل البيت عليهم السلام»، في ثمانية مجلّدات، وطُبعت عـشر دورات منها فقط، اُهديت إلى المراجع العظام والمؤسّسات المعنيّة بردّ الشبهات.

المجموعة الثانية:

بادرت هذه المجموعة لاستخراج وتنظيم ما كتبه علماء الشيعة في ردّ هذه

٢٠