×
المركز
الأسئلة العقائدية
المكتبة العقائدية
المستبصرون
الشيعة والتشيع
الندوات العقائدية
سجل الزوار
{sitename}
الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

أدوات الخط: تكبير افتراضي تصغير

علّة عدم وجودها في حديث الكساء ويوم المباهلة


السؤال / علي رسول / البحرين
1- في فترة حديث الكساء أين كانت السيدة زينب (ع)؟ وهل تشملها خصوصية أهل الكساء ؟
وهل الأئمة (ع) تشملهم هذه الصفات التي أعطاهم أياها الله عز وجل لاهل الكساء ؟
2- ما الفارق الزمني بين حديث الكساء ويوم المباهلة؟ واين زينب من يوم المباهلة ؟
3- ما مدى صحة الرواية التي تقول أن زينب ضربت رأسها بمقدمت المحمل ؟
مع ذكر المصدر.
أفيدونا مشكورين
الجواب

الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- ان المستفاد من تعدد الروايات الواردة في حديث الكساء مع تعدد الرواة والقرائن أن هذا الحديث قد قيل في مناسبات مختلفة، ويستفاد في بعضها أن الحسنين (عليهما السلام) كانا في مبلغ الصبا مما يعني أن الحوراء زينب (عليها السلام) كانت موجودة لأنها ولدت بعد الحسين (عليه السلام) بسنة واحدة، إلا أن النبي (صلى الله عليه وآله) لم يدخلها في الكساء لأن الدعوة كانت مخصوصة لمن يريد الله ان يجعل لهم العصمة التي تقوم بها الحجة على العباد.. وهي (عليها السلام) ليست معصومة بالعصمة الثابتة لهم بالإتفاق وإنما لها منزلة وشأن عظيم لمحل تربيتها في بيت العصمة والطهارة وهي ما قد يطلق عليها بعض العلماء (العصمة المكتسبة).

2- إن قلنا أن حادثة المباهلة قد جرت في السنة التاسعة أو العاشرة بحسب المؤرخين ورواة السيرة النبوية فيكون حديث الكساء قبل هذه الحادثة بلا ريب أو يكون مقارباً، وقد اشرنا أن الحديث له مناسبات متعددة ، وعلّة عدم وجود زينب (عليها السلام) في حادثة المباهلة هي نفس العلة المشار إليها أولاً في حديث الكساء.

3- الرواية الواردة بضرب سيدتنا زينب (عليها السلام) رأسها بمقدمة المحمل تجدها في (بحار الأنوار 45/ 115)، وهي رواية مرسلة.
ودمتم في رعاية الله